4 مشاكل للجلوس طويلا أمام الكومبيوتر وطرق علاجها

يعتبر العمل من المنزل بالنسبة للكثيرين فرصة مثالية للاستقلال والحصول على ساعات عمل أكثر مرونة، ولكن اتخاذ قرار العمل من المنزل مع عدم تحضير بيئة عمل مريحة وملائمة، لكي تحافظ على إنتاجيتك وصحتك في الوقت ذاته، قد يسبب لك الكثير من المتاعب الصحية والنفسية، فإحدى الدراسات كشفت عن أن الأشخاص الذين يعملون من المنزل يميلون للعمل أكثر، والبقاء ساعات أطول على أجهزة الكومبيوتر من زملائهم الذين يعملون في المكاتب التقليدية في الشركات، وليس غريبا أن ذلك واحد من أسباب إنتاجيتهم الكبيرة، ولكن بالمقابل يُعدّ الجلوس طويلا أمام جهاز الكومبيوتر من الأسباب الرئيسية لبعض المشاكل الصحية التي قد يعاني منها المستقلون.

إليك بعضا من أهم تلك المشاكل الصحية والنفسية التي قد تواجهك أثناء عملك من المنزل وكيفية الوقاية منها:

كيف تسوق مشروعك على الويب مجانا!

قبل سنوات كانت الشركات العملاقة تدفع مبالغ طائلة للقنوات الفضائية والمجلات والإذاعات والصحف لإدارة حملات تسويقية للترويج لمنتجاتها، وكان أصحاب المشاريع الصغيرة ذات الميزانيات المحدودة يجدون صعوبة في التسويق لمشاريعهم في تلك المنافذ الإعلامية الكبيرة، ولكن لحسن الحظ مع قدوم الإنترنت والتطور التكنولوجي المستمر أصبح بإمكان الشركات الصغيرة الوصول للعملاء بشكل مباشر، بأقل جهد وتكلفة، وتمكنت تلك الشركات من نيل فرصة التوسع والوصول إلى الجمهور من خلال العديد من الأدوات والمنصات، إذا كنت صاحب مشروع صغير، أو موقع أو تطبيق، لا شك أنك تحمل هم الترويج له، حان الوقت لتستفيد من الإنترنت بالشكل المناسب، إليك أفكارا بسيطة ستساعدك على التسويق لمشروعك مجانا والوصول إلى  قطاع واسع من جمهورك دون أن تدفع المال:

أهمية التشبيك لأعمالك: كيف تبني علاقات عمل ناجحة

التشبيك في العمل هو مهارة إقامة وبناء علاقات منفعة متبادلة، وتطوير الاتصالات المهنية والاجتماعية من خلال التواصل مع الآخرين؛ من أصحاب الأعمال التجارية أو رواد الأعمال، أو العملاء أو العملاء المحتملين، التشبيك هو جوهر بناء العلاقات إذا يساعد أصحاب الأعمال في تبادل الأفكار، المعلومات والبحث عن شركاء محتملين، ما يساهم في تطوير أعمالهم، وخلق أو استكشاف الفرص التجارية الجديدة.

بعض المنظمات  أو المجموعات المتخصصة ترعى أحداثا وفعاليات للتشبيك بين رواد الأعمال في العالم سنويا، ويتم التحضير لهذه الفعاليات جنبا إلى جنب مع أحداث أخرى أكبر مثل انعقاد مؤتمر (منتدى دافوس الاقتصادي مثلا.)

التشبيك يساعدك في معرفة الأشخاص المناسبين الذين يشكلون إضافة فريدة لأعمالك، فكيف يمكن أن تؤسس علاقات عمل مثمرة؟

لماذا تحتاج شركتك الناشئة إلى هوية بصرية؟

ربما يسألك أحدهم: ما هي أشهر المشروبات الغازية في العالم؟ بالتأكيد لن تخطئ ذاكرتك مشروب كوكا كولا حتى وإن لم تكن من محبي ذلك المشروب الغازي، لأنها العلامة التجارية الأكثر رسوخا وشهرة على الإطلاق من بين العلامات التجارية العالمية، لقد صنعت الشركة لنفسها مكانا بفضل بناء هوية بصرية قوية، واستطاعت تثبيت وجودٍ بصري قوي مكّنها من الاستمرار في الهيمنة على عالم المشروبات الغازية بفضل: شعارها المميز، حاملات المفاتيح، القناني المتنوعة، العلب المختلفة، حافلاتها الكبيرة التي تتجول في الشارع لتوزيع المشروب للمحلات، لافتاتها الضخمة في الطرقات، ثلاجات المقاهي الأنيقة، الأكواب المتنوعة.. كما أنها رسّخت في وعي الجمهور أنها مشروب المغامرة، الانتعاش، السعادة، الشباب، البرستيج، مشاركة اللحظات مع العائلة والأصدقاء.. وأنها في متناول الجميع في أي مكان.

4 علامات تدل على أنه حان الوقت لإطلاق شركتك الناشئة

في إحدى ليالي عام 2012 كان “براد جريفيث” يحاول ولنصف ساعة كاملة أن يقنع صاحب ملهى في سان فرانسيسكو، أن يسمح له بطباعة تذكرة مباراة بطابعة الملهى، لكن الرجل رفض ففوّت جريفيث مشاهدة المباراة، ولكن في تلك الأثناء خطرت ببال الشاب فكرة إطلاق تطبيق Gametime لبيع تذاكر المباريات، عروض المسرح، الحفلات الموسيقية، والفعاليات المختلفة في الدقائق الأخيرة قبل بداية الحدث، جمع التطبيق أكثر من 48 مليون دولار من الإيرادات، بزيادة 34،000 في المائة منذ أن أطلق في عام 2013، وصنّفت مجلة INC الشركة ضمن العشر الأوائل في قائمة 5000 شركة ناشئة سريعة النمو في الولايات المتحدة الأمريكية، كان من الواضح أن آلاف الأشخاص كانوا يعانون من مشكل الحصول على التذاكر في الدقائق الأخيرة من كل حدث، ولكن شخصا واحدا كان قد اكتشف أن الوقت قد حان لكي يحل مشكلة يعاني منها كثيرون.

كيف تطور مهاراتك لتبيع خدمات أكثر في خمسات؟

من المشاهد المدهشة في فيلم “البحث عن السعادة” The pursuit of happyness الذي يحكي قصة كفاح رجل الأعمال كريستوفر غاردنر، ذلك المشهد الذي يتحدث فيه غاردنر عن كيفية تمكنه من تطوير مهاراته بذكاء ليتمكن من الاتصال بأكبر عدد ممكن من الزبائن يوميا عندما كان يعمل سمسارا متدربا، ليحقق في النهاية التفوق على زملائه المتدربين ويفوز بالوظيفة، قال غاردنر لابنه الصغير: حتى الخطوات الصغيرة التي نقوم بها كل يوم لتحسين أداءنا في كل شيء يمكن أن تُحدث فرقا على المدى الطويل..