دليلك الشامل إلى التعليق الصوتي

أصبح استثمار الفيديوهات الترويجية في واقعنا ضرورة ملّحة للشركات، لكن سرعان ما اصطدمت الكثير من المؤسسات بنتائج غير مرضية من الفيديوهات التسويقية الخاصّة بها بسبب التعليق الصوتي غير المناسب. ببساطة لأن التعليق الصوتي هو العنصر الجاذب الأساسي في أي فيديو تسويقي.

حتى مع العروض التقديمية الممتازة، فالتعليق الصوتي السيئ كفيلٌ بأن يجعل المشاهد ينفر من المنتج المعروض وربما من منتجات الشركة بأكملها. لذلك إن كنت بصدد إطلاق مشروعك الجديد وتخطّط لحملة تسويق بالفيديو فعليك التركيز جيدًا على التعليق الصوتي وجودته فهو مفتاح النجاح لأي فيديو تسويقي.

ما هو التعليق الصوتي؟

التعليق الصوتي عبارة عن مقطعٌ صوتي مسجّل تسجيلًا فوريًّا أو مسبقًا بواسطة مؤدٍّ متخصّص. وتتم مزامنته مباشرة أو قد يُضاف إلى الفيديو أو إلى المادّة الإعلاميّة والتسويقية لاحقًا. يتمّ ضبط زمن وتناسق التعليق الصوتي مع الفيديو بواسطة برامج خاصّة بتحرير الفيديوهات.

التعليق الصوتي بحدّ ذاته قد يكون شرحًا وتفصيلًا للعناصر الموجودة ضمن الفيديو التسويقي مسبقًا، أو قد يكون بمثابة معلومات إضافيّة تساعد المستمع على فهم تفاصيل المنتج أو الخدمة المسوّقة عبر الفيديو. ويمكن توظيف التعليق الصوتي في العديد من العناصر التسويقية، مثل: الفيديوهات التعريفية والإعلانات، والأنميشن والألعاب، والفيديوهات التحفيزية أو التعريفيّة، وغيرها من وسائط العرض المرئية المختلفة التي تحتاج توضيحًا صوتيًّا.

أنواع التعليق الصوتي

رغم أن التعليق الصوتي له هدفٌ أساسي واحد؛ هو التوضيح والجذب، فإن هنالك طيفٌ واسع من أنواع التعليق الصوتي. تختلف هذه الأنواع عن بعضها بالأسلوب وطريقة التقديم وبعض التفاصيل الأخرى، إلا أن جميعها يحقق الغاية ذاتها. قائمة أنواع التعليقات الصوتية تطول في الواقع إلا أننا سندرج فيما يلي أشهر المجالات التي تعتمد على التعليق الصوتي بوصفه جزءًا أساسيًا في نجاحها:

  • الإعلانات التجارية: يندرج تحت هذا النوع كافّة الفيديوهات التسويقية والإعلانات التجارية وما سواها من المواد البصرية التي تتطلّب مادّة صوتيّة لكي تنجح في إيصال فكرة واضحة عن المنتج أو الخدمة المسوّقة.
  • الأنيميشن: تتضمّن الفيديوهات التعليمية والرسوم المتحرّكة الخاصة بتعليم الأطفال، بالإضافة إلى عمليات الدبلجة للرسوم المتحركة التقليدية. عملية الدبلجة تندرج تحت صنف التعليق الصوتي.
  • الكتب المسموعة: أضحى التعليق الصوتي وسرد ملخص للكتب والقصص مع بعض المقتطفات والصور اتجاهًا مرغوبة جدًا، لا سيّما لدى الأفراد الذين يستصعبون قراءة الكتب أو أولئك الذين يعانون من عجزٍ في حاسّة البصر.
  • ألعاب الفيديو: يشمل ذلك العروض الدعائية والمقاطع الترويجية للألعاب الحديثة، بالإضافة إلى التعليق الصوتي للشخصيات والأحداث داخل اللعبة.
  • الفيديوات التعليمية أو الإخبارية: تكون مهمة المعلق الصوتي هنا شرح مخطط ما أو توضيح صورة بشكل غير مباشر؛ ومثال على ذلك نشرة الأخبار التي لا تتضمّن مذيعًا للنشرات الجويّة، وإنما ترسيمات للنشرة الجوية وتعليق صوتي عليها.
  • التطبيقات الذكيّة: وجدت تطبيقات الهواتف الذكية استثمارًا كبيرًا لميزة التعليق الصوتي، وذلك لأن المستخدم يتفاعل مع برمجيات جامدة، وبدون وجود توضيحات صوتيّة ستكون التجربة سيّئة للغاية. مثال على ذلك التطبيقات التعليمية للأطفال وتطبيقات الترجمة.
  • التوثيق: مثال عليها الأفلام الوثائقيّة والتعليمية.

تقنيات التعليق الصوتي المختلفة

ستجد طيفًا واسعًا من الاستراتيجيات والتقنيات المبتكرة للتعليق الصوتي وذلك تبعًا لنوع التعليق والهدف المرجو منه، إضافة إلى نوع الوسائط المتعددة التي سيرتبط معها التعليق الصوتي. يمكننا إجمال التقنيات المستخدمة في إنتاج التعليق الصوتي في أنواعٍ ثلاث، هي:

1. الظاهري

تُستخدم هذه التقنية بشكلٍ أساسي عند سرد أفلام الأطفال أو الشروحات التوضيحية للأشكال أو الرسومات أو الإعلانات التجارية ومقاطع الفيديوهات الترويجية. يعتمد التعليق الصوتي الظاهري على وجود معلّق صوتي واحد يسرد الجمل والعبارات المُنتقاة، وتحفظ التسجيلات الصوتية بصيغة (mp3) على سبيل المثال. وتُطبّق بصورةٍ متزامنة مع الأصوات في الفيديو بعد إزالة الأصوات الأصلية، أو مع ظهور الرسومات أو الأشكال التوضيحية أو عناصر وميّزات المنتج في العرض التسويقي.

قد تحتاج إلى بعض المؤثّرات والأدوات الصوتية الاحترافية لإضفاء نوعٍ من الاحترافية في العمل المقدّم. تشمل هذه الأدوات برامج تحرير الصوت الاحترافية ومن أمثلتها: Adobe Audition وAudacity، أما الأدوات الصوتية الاحترافية فتشمل:

  • الميكروفون: ومهمّته واضحة وهي التقاط صوت المعلّق. يلعب الميكروفون دورًا أساسيًّا في جودة التعليق الصوتي لذلك احرص على أن يكون الميكروفون المستخدم من شركة محترمة وأن يكون مكثّف الصوت الخارجي له كبير، من أجل زيادة دقّة ووضوح الصوت.
  • المضخم الأولي: مهمّته تحويل الاهتزاز الصوتية التي يلتقطها الميكروفون إلى إشارات كهربائية قابلة للتسجيل والتخزين على أنظمة التشغيل والبرامج الحاسوبية.
  • السمّاعات: يجب على المعلّق الصوتي أن يسمع تسجيله بوضوح لكي يتمكّن من تعديل عمق صوته وتواتره بدقّة. تُعد السماعات أيضًا أداةً أساسيّة للحصول على نتائج مرضية لذلك يجب عليك الانتقاء من الشركات المشهورة، مثل: Sony وBeats by Dre.
  • حامل الميكروفون: إمساك المعلّق بالميكروفون وتحريكه أثناء تأديته للمقطع الصوتي سيولّد ضوضاء ويقلل من صفاء الصوت الناتج، وهنا يأتي دور حامل الميكروفون في جعل الميكروفون ثابتًا أثناء تسجيل الصوت.
  • ضابط الاهتزاز: وهو عبارة عن أداة وصل ميكانيكية خاصّة تربط بين الميكروفون والحامل تمنع الميكروفون من التقاط الاهتزازات والذبذبات الخارجية، حتى البسيطة منها.
  • مرشّح الميكروفون: يُعرف أيضًا بمرشّح الـpop، ومهمّته إزالة الأصوات الدقيقة جدًا التي قد تلتقطها الميكروفونات الحسّاسة، مثل لعق شفاه المعلّق وأصوات اصطكاك الأسنان وغيرها من الأصوات غير المرغوبة.
  • برامج تعديل وتحرير الصوت: وهي أساسية من أجل تحرير المقاطع الصوتية، وذكرنا مثالًا عليها برنامجي Adobe Audition وAudacity وهما من أفضل البرامج في هذا المجال.

لذلك إن كان مشروعك يحتاج إلى إنشاء فيديوهات ترويجية باستمرار فقد تفكّر في اقتناء عدّة تسجيل احترافية للحصول على نتائج مميزة لمشروعك. أو قد تلجأ إلى استئجار هذه الأدوات، لكن استئجار هذه الأدوات في كل مرة يعني تكاليف إضافية.

2. الرسمي

هذه الاستراتيجية للتعليق الصوتي تقتصر على دبلجة المقابلات التلفزيونية الرسمية عادةً. لا تُستبدل المقاطع الصوتية الأصلية بالمقاطع المترجمة أو الموضِّحة، بل تبقى هذه المقاطع ولكن يُخفّض مستوى صوتها وتُوضع التعليقات الصوتية المدبلجة بصوتٍ واضح وبصورةٍ متزامنة معها، بحيث يبدأ التعليق الصوتي مع بدء الكلام وينتهي معه. في هذه التقنية لا تحتاج سوى معلّق ومعلّقة صوتية لتأدية جميع التعليقات.

3. الاستبدالي

كما هو واضح من اسم التقنية، تستبدل الأصوات في مقاطع الفيديو بالتعليقات الصوتية بشكل كامل، ولذلك ستكون بحاجةٍ إلى معلّق ماهر قادر على مزامنة عناصر الفيديو المختلفة مع تعليقه الصوتي. قد تحتاج إلى أكثر من معلّق صوتي واحد إذا تضمّن الفيديو أكثر من شخصيّة واحدة، كما يجب انتقاء كلمات التعليق الصوتي بعناية بحيث تحاكي قدر الإمكان تصرّفات وحركات الشفاه باللغة الأصل للشخصيات في الفيديو.

الأهمية التسويقية للتعليق الصوتي

إليك مثالًا عمليًّا بسيطًا لأهمية التعليق الصوتي؛ تخيّل أن هنالك اثنين من الفيديوهات التسويقية، بُذل الكثير من الجهد في العناية بتفاصيل كليهما، إلا أن أحدهما كان بدون أي تعليق صوتي، مجرّد مقاطع توضيحية جامدة، ولا سبيل للعميل لفهم مغزى الفيديو سوى باستقراء المقاطع التي لا حياة بها إطلاقًا، وأما الآخر فيتضمّن معلّقًا مناسبًا، أيهما برأيك سيثمر نتائج حقيقية؟

بالطبع سيكون المقطع الذي يتضمّن التعليق الصوتي، فهو يؤمّن وسيلة تواصل حقيقية بين العميل والفكرة التي تريد إيصالها من الفيديو التسويقي، بدون هذه الرابطة سيواجه العميل صعوبةٍ في استيعاب المغزى التسويقي، وحتى وإن كانت الفكرة على بساطتها مفهومة بدون شرح صوتي فسيكون انطباع العميل على الفيديو سلبيًّا.

وهنا ياتي دور المعلّق الصوتي فهو يضفي الحيوية على الفيديو التسويقي ويقرّب الفكرة والهدف من العميل لأن العميل ببساطة يشعر بأن أحدًا ما يخاطبه عبر الفيديو وليس مجرّد مقاطع استعراضية جامدة خالية من الحياة.

كيف تختار المعلق الصوتي المناسب؟

كيف تختار معلق صوتي

يجد العديد من أصحاب المشاريع اختيار المعلّق المناسب أمرًا صعبًا، في الواقع الأمر أسهل بكثير مما تتصوّر، كل ما تحتاجه هو أن تضع النقاط الذهبيّة التالية في حسبانك أثناء عمليّة الاختيار.

1. ابدًا باستراتيجية مشروعك

لا تبدأ بالبحث عن المعلّق المناسب لمشروعك قبل أن تضع القواعد الأساسية للمشروع، فإن كنت بصدد إعداد فيديو ترويجي لمنتجاتك أو خدماتك فيجب أن تكون قد حدّدت مسبقًا المزيج التسويقي الخاص بمشروعك وعناصر المنتج وجمهور العملاء المستهدف. نقصد بعناصر المنتج التفاصيل التي تتطلّب نوعًا وتوجّهًا محدّدًا في التعليق الصوتي.

إليك مثالًا على ذلك: لنفترض أنك بصدد إطلاق مشروعك الخاص لبيع المكمّلات الغذائية الخاصّة بلاعبي كمال الأجسام، ستجد أن هذه المنتجات لها طبيعة خشنة كونها تستهدف استهدافًا أساسيًا جمهور الرجال من لاعبي كمال الأجسام. لذلك ستحتاج إلى الأداء القوي، لأنه وببساطة اللغة المناسب لمثل هذه المنتجات.

أما فيما يتعلّق بجمهور العملاء المستهدفين فهنالك العديد من العناصر التي يجب أن تأخذها في الحسبان، منها: جنس الجمهور المستهدف وعمره وأسلوب حياته. على سبيل المثال، إن كنت بصدد إطلاق فيديو ترويجي لمنتجات خاصّة بالنساء فمن البديهي أن يكون المعلّق الصوتي امرأةً، كما يجب اختيار صوت فتّي يعطي انطباعًا بالحيوية والشباب للمنتج، حتى وإن كان الجمهور المستهدف هو النساء من كافّة الأعمار.

2. اعرف ديموغرافية العملاء المستهدفة

يغفل الكثير من أصحاب المشاريع عن هذه الجزئيّة المهمّة في أثناء اختيار المعلق الصوتي المناسب، كيف لا والهدف الأساسي من التعليق الصوتي هو التواصل مع العميل وإقناعه بالمنتج. يجب أن تحدّد طيف العملاء المستهدف من مشروعك وأن تفهمه جيدًا.

إن كنت تستهدف بمنتجك جمهورًا محليًّا محددًا فيجب أن تضع بالحسبان العناصر الثقافية والدينية والأخلاقية التي يؤمن بها عملائك. يتوجّب عليك أيضًا مراعاة عامل اللهجة أو اللغة المحليّة المستخدمة، إن كان منتجك يستهدف بيئة محليّة معيّنة.

في المقابل، إن كان مشروعك موجّهًا إلى فئةٍ اجتماعيّة عامّة، على مستوى الوطن العربي مثلًا، فيجب أن يكون المعلّق الصوتي متمرّسًا في اللهجة العربيّة الفصحى قادرًا على تأدية العبارات أداءً صحيحًا خاليًا من الأخطاء اللفظية.

3. تجنب توظيف المشاهير أو الممثلين

قد يبدو من المنطقي جدًا أن يستعين أصحاب المشاريع بالممثلين والمشاهير. إذ يمنحون المشروع انطلاقة أوليّة سريعة عبر قاعدة المشاهير التي يمتلكونها التي قد تتضمّن نسبًا جيّدة من العملاء المستهدفين في المشروع.

في الواقع هذا الأسلوب قد لا يكون مفيدًا دائمًا وقد يؤدي إلى نتائج معاكسة لما يأمله أصحاب المشاريع، ما السبب؟ حسنًا السبب الأول هو أن نسبة كبيرة من العملاء لا يرغبون برؤية  مشاهيرهم وهم يؤدون عملًا تسويقيًّا قد لا يكون ذو صلةٍ بمهنتهم أو مجال شهرتهم.

أما السبب الثاني فهو استحواذ المشاهير على انتباه العميل وتشتيت تركيزهم عن المنتج. إضافة إلى أن الشبهات أو التصرّفات السيئة التي قد تصدر عنهم قد تنعكس على مصداقية منتجك فقط لأن الممثّل قد تبيّن أنه شخص سيّء. بمعنى آخر سيتحمّل مشروعك جزءًا من النتائج السلبيّة لتصرّفات المشاهير السيئة الذين سوّقوا لمنتجك.

مهارات ابحث عنها في المعلّق الصوتي

فصّلنا فيما سبق الخطوط العريضة التي يجب أن تأخذها بالحسبان عند اختيارك لمؤدي التعليق الصوتي لمشروعك. بعد أن تحدّد النقاط العامّة تلك يجب أن تلتفت إلى مهارات المعلّق الصوتي التي ستلعب دورًا جوهريًّا في نجاح الفيديو الترويجي، فالتعليق الصوتي ليس مجرّد سرد لبعض الجمل والعبارات وإنما يحتاج فنًّا وإبداعًا في الإلقاء. ويمكن تلخيص أبرز المهارات في البنود التالية:

  • الخبرة في الإلقاء: معظم المعلّقين الصوتيين التقليدين يقرأون التعليق مباشرةً من الأوراق وهذا في الواقع يكبح القوّة المعنويّة في الكلام. هنا يتميّز المعلّقون المحترفون فهم يقرأون التعليقات الصوتية غيابيًّا بعد حفظها وفهمها وإتقانها. بمعنى آخر، اختر معلّقًا قادرًا على الإرتجال والتفاعل بحماس أثناء تأديته للتعليق.
  • القناعة الذاتية: إقناع العملاء بالمنتج هو أساس نجاح الفيديو الترويجي، لذلك يجب على المعلق الصوتي أن يتميّز بالقدرة على الإقناع. ومفتاح ذلك هو تأديته للتعليق عن قناعة بالمنتج، لأن ذلك يضفي نوعًا من الزخم المعنوي في الكلمات.
  • تنوّع الأصوات: سيكون من الضروري في بعض الأحيان توفّر التنوّع في مستويات الصوت أثناء تأدية التعليق. لذلك وجود هذه الميّزة في المؤدي سيمنحك مرونة أكبر لوضع تعابير وكلمات متنوّعة في النص.
  • اللفظ الجيّد: لقد فصّلنا سابقًا أهميّة توفّر هذه المهارة لدى المعلّق ولا سيّما عندما يكون الفيديو الترويجي موجّهًا إلى بيئة محليّة. اللفظ الجيّد والمتقن سيمنح العملاء دافعًا آخر للثقة بالمنتج.
  • الإيقاع المتّزن: والمقصود بالإيقاع هنا قدرة المعلّق على الموازنة في سرعة وتواتر إلقاء الكلمات، الإلقاء السريع سيشتّت تركيز العميل والإلقاء البطيء قد يفقده صبره.

خدمات التعليق الصوتي الاحترافية وأهميتها لمشروعك

بعد اطّلاعك على تفاصيل التعليق الصوتي وما تحتاجه من مهارات تبقى خطوة اختيار المعلّق المناسب هي جوهر النجاح. اختيارك للمعلّق سيحكم على مشروعك بالنجاح أو بالفشل؛ لذا عليك اختيار منصّة موثوقة توفّر خبراء ومتخصّصين في هذا المجال.

تمثّل منصّة خمسات -أكبر سوق عربي للخدمات المصغرة- مقصدًا مثاليًّا لأصحاب المشاريع الذين يبحثون على الجودة والمصداقية في الخدمات. بإمكانك الاستعانة بخدمات التعليق الصوتي الاحترافية على خمسات، وتوظيف متخصّصين مُعتَمدين لإنجاز التعليق الصوتي الخاص بمشروعك والحصول على نتائج مرضية.

توفّر منصّة خمسات طيفًا واسعًا من خدمات التعليق الصوتي، وبإمكانك البحث عن الخدمات التي تناسب مشروعك والتأكد من توفّر الكفاءات المطلوبة والاطّلاع على العيّنات السابقة وآراء وتقييمات العملاء الذين استعانوا بتلك الخدمات وحصلوا على نتائج مرضية.

ختامًا، يجب أن تعلم أن مجال التعليق الصوتي في عالم الأعمال في تقدّم مستمر وسريع والشركات وأصحاب المشاريع المنافسة بدأت تستثمره وتحصد النتائج وتسيطر على سوق المنافسة. لذا، يجب عليك المسارعة إلى تبنّيه في مشاريعك لضمان الحصول على قاعدة وإقبال أوسع من جمهور عملائك.

تم النشر في: صوتيات منذ 5 أشهر