كل ما تحتاج إلى معرفته عن تطبيقات سطح المكتب

بالرغم من أن استخدام تطبيقات سطح المكتب Desktop applications قد قل في السنوات الأخيرة، إلا أنها ما زالت الملاذ الوحيد للقيام بالأعمال التي تتطلب المزيد من الجهد، والتي تتصف بالكثير من التعقيد وتعدد البيانات، سواء على الويندوز، أو الماك، أو لينكس. فهي تتيح للمستخدمين ميزات أكثر من استخدام تطبيقات الهواتف المحمولة، فتمكّنهم من إدارة كل جوانب أعمالهم، وتحرير النصوص والفيديوهات باحترافية إضافة إلى إصلاح المشاكل والتوغل في النظام بسهولة.

وتجدر الإشارة إلى أن هناك نوعين من التطبيقات التي تعمل على الحاسوب، أولهما هو برامج سطح المكتب الذي يعتمد على الخادم المحلي للحاسوب، وثانيهما تطبيقات الويب التي تعتمد على خادم خارجي، ويتطلب استخدامها اتصال بالإنترنت مثل google drive للتخزين السحابي، أو أداة Canava للتصميم. وفي هذا المقال سنتعرف على ماهية برامج سطح المكتب، وأهميتها، ونتطرق لأبرز التطبيقات التي ستحتاجها لإدارة أعمالك، ونلقي نظرة على منهجية بناء تلك التطبيقات.

جدول المحتويات:

ما هي تطبيقات سطح المكتب؟

تطبيقات سطح المكتب هي مجموعة من البرامج المشابهة للتطبيقات الموجودة على الهاتف الخاص بك. وللتعرف عليها جيدًا علينا أولًا أن نلقي نظرة على مفهوم البرنامج في حد ذاته، وهو مجموعة من الأكواد البرمجية التي تساعد الحاسوب على القيام بمهام معينة. وهذه الأكواد البرمجية تكون تابعة لإحدى لغات البرمجة التي تُستخدم في بناء تطبيقات سطح المكتب ومنها: #C و++C وPython وJava.

وتطبيقات سطح المكتب هي برامج مدفوعة أو مجانية مُثبتة على الخادم المحلي للحاسوب، تتيح لك القيام بالكثير من المهام الضرورية، وتسهّل إدارة أعمالك المختلفة، على سبيل المثال: تحرير النصوص باستخدام برامج Microsoft Office، وتشغيل الوسائط باستخدام VLC، وإدارة عمليات الشركات باستخدام ERP، والتصميم الثلاثي الأبعاد من خلال Blender، إضافةً للتطبيقات الأساسية المثبتة على نظام التشغيل، والكثير غيرها من البرامج المهمة.

ومن الممكن استخدام تطبيقات سطح المكتب من دون اتصال بالإنترنت، كما هو الحال في برامج تشغيل الوسائط. وهناك برامج أخرى تتطلب اتصالًا بالإنترنت مثل: برامج تحرير الفيديوهات، ونظم إدارة الشركات التي تحتاج لشبكة خاصة لتخزين البيانات في الخادم الخاص بها، وغالبًا يستخدم هذا النوع من البرامج العديد من المستخدمين. ومن الممكن تثبيتها من خلال المواقع على الإنترنت، أو باستخدام وحدات التخزين الخارجية.

أهمية تطبيقات سطح المكتب

اكتسبت تطبيقات سطح المكتب أهميتها بانتشار استخدام الحاسوب في كافة مجالات الأعمال، إذ أصبح جزءًا لا يتجزأ من بيئة العمل سواء لأصحاب الأعمال في الشركات والمؤسسات، أو حتى للمستخدمين في المنزل. وتكمن أهمية برامج سطح المكتب في المساعدة على إنجاز المهام بكفاءة عالية، مما يعزز الإنتاجية، ويخفض التكاليف، ويحسن من تنسيق وإدارة الأقسام المختلفة في العمل. وفيما يلي نلقي الضوء بالتفصيل على أهمية تلك التطبيقات:

1. تسهيل إتمام المهام المختلفة

من خلال برامج سطح المكتب، يتمكن المستخدمون من القيام بالمهام الخاصة بأعمالهم من تحرير النصوص، والفيديوهات، وإنشاء التصميمات المختلفة، وتمتد هذه المهام إلى مختلف المجالات. وتساعد تلك التطبيقات أصحاب الأعمال التجارية على إدارة جميع جوانب العمل من خلال طريقة سهلة ومبسطة تجمع لهم جميع البيانات التي يحتاجونها في مكان واحد، لتساعدهم في اتخاذ القرارات. كما تمثل أدوات عمل للكثيرين، إذ يُعتمد عليها بشكلٍ كامل في مجالات العمل الحر.

2. الوصول الدائم للمعلومات

في بعض الأحيان قد ينقطع اتصال الإنترنت أو تقل جودته، فيتوقف سير العمل، ولكن عندما يتعلق الأمر بتطبيقات سطح المكتب، فلا حاجة للاتصال بالإنترنت للسماح بالوصول إلى البيانات، فالعمل كله يتم على الخادم المحلي لجهاز الحاسوب من خلال الاتصال الشبكي، بما يضمن استمرارية العمل، ويتيح الوصول إلى البيانات والمعلومات في أيّ وقت.

3. الأمان

من خلال تطبيقات سطح المكتب، يتمتع المستخدمون بوصول آمن إلى البيانات والملفات الخاصة بهم، إذ إن منهجية بناء تلك التطبيقات تكون مستندة إلى التخزين المحلي للحاسوب كسيرفر لها لحفظ البيانات والمعلومات، الأمر الذي يصعب المهمة أمام المخترقين للوصول إلى هذه البيانات، بخلاف تطبيقات الويب التي تتفاوت فيها نسبة الحماية، وترتفع احتمالية اختراقها.

4. أدوات أساسية لتسيير الأعمال

هل لك أن تتخيل عالمنا دون برامج سطح المكتب؟ بالتأكيد ستكون هناك فجوة كبيرة، فبدونها لا يمكن تسيير الكثير من الأعمال، سواء في مجالات التصميم الجرافيكي أو إدارة الأعمال أو غيرها، فتطبيقات سطح المكتب جزء أساسي من الحاسوب. وتلزم هذه التطبيقات لاستخدام تطبيقات الويب، فليس بإمكانك الوصول إلى تطبيقات الويب إلا من خلال المتصفح، والذي هو في الأصل تطبيق سطح مكتب.

5. مصدر دخل جيد

هناك العديد من الشركات الآن تعتمد على تطبيقات سطح المكتب في عملها الأساسي، ومثال على ذلك برنامج utorrent المجاني الذي يتيح في الوقت نفسه مجموعة من الباقات والاشتراكات التي تقدم ميزات أكثر، كما تتيح للمبرمجين مصدر دخل مناسب من خلال برمجة تطبيقات سطح المكتب للعملاء أو من خلال طرق الربح الأخرى.

فإذا كنت أحد المبرمجين، فيمكنك الالتحاق بإحدى منصات العمل الحر مثل موقع خمسات والبدء بتقديم خدماتك البرمجية المتعلقة بتطبيقات سطح المكتب وغيرها. أما إذا كنت أحد رواد الأعمال أو أصحاب المشاريع الناشئة، فيمنكك الاستعانة بالخبراء من مقدمي خدمات البرمجة والتطوير من خلال المنصة نفسها حيث يمكنك توظيف أفضل المبرمجين لبناء وتطوير تطبيقات سطح مكتب احترافية.

استخدامات تطبيقات سطح المكتب

بالرغم من تسلُّط تطبيقات الويب ورواجها الكبير بين المستخدمين، لا زالت تطبيقات سطح المكتب تحافظ على مكانتها… ومن أبرز استخداماتها:

أولًا: إدارة الأعمال

تمثل برامج سطح المكتب الركيزة الأساسية لإدارة مختلف أنواع الأعمال، حتى إنها من الممكن أن تكون الجبهة التالية في سباق الابتكار والتطوير في الشركات، إذ تتنافس الشركات على تطوير تطبيقات سطح المكتب الخاصة بها، لتستخدمها في إتمام العمليات التالية باحترافية أكثر:

1. المحاسبة

من الفوائد العظيمة لبرامج سطح المكتب أنها تتيح للشركات إدارة جميع المستندات والسجلات المحاسبية الخاصة بها وتمنحها ميزة الأمان، وإمكانية التحديث الدائم، إضافة إلى تزويدها بالتقارير المفصلة لاتخاذ القرارات المهمة بشأن تطوير أعمالها، ومواجهة المخاطر المالية التي قد تواجهها، ومن أمثلة هذه البرامج برنامج QuickBooks.

2. الاتصال الإداري

سهّل الحاسوب من عملية الاتصال بين الأقسام والفرق المختلفة، وأكسبها ميزة اللامحدودية، عبر مجموعة من البرامج المختلفة التي تتناول جميع جوانب الاتصال داخل المؤسسة، مثل: برنامج Zoom وSkype لعقد الاجتماعات والندوات وبرنامج Microsoft Teams لإدارة الفرق، وMicrosoft Outlook لاستلام وإرسال البريد الإلكتروني.

3. تخطيط المشروعات

بإمكان مديري المشاريع والشركات استخدام برامج سطح المكتب لتخطيط المشروعات، للمساعدة في إتمامها في الوقت المحدد، ومتابعة المهام والتكاليف، والموردين، والزمن المقدر لإتمام المشروع، ومن البرامج التي تتيح هذه الميزات Microsoft Project.

4. تخطيط موارد المؤسسة

من أهم الجوانب التي تُستخدم فيها برامج سطح المكتب في الشركات هي إدارة المخزون، وإدارة العلاقة مع العملاء، بالإضافة لإدارة الموارد البشرية والتصنيع، ونقاط البيع، وأتمتة التسويق ومن أمثلة هذه البرامج برنامج odoo.

ثانيًا: البرمجة

تعد برامج سطح المكتب هي الأساس لتطوير البرامج والتطبيقات التي نشهدها اليوم، إذ توفر بيئة عمل تساعد في برمجة التطبيقات، واختبار الأكواد، واستكشاف الأخطاء، وإصلاحها. ومن أمثلة هذه البرامج Eclipse وVisual studio من Microsoft.

ثالثًا: تشغيل وإنتاج تحرير الوسائط

من أكثر الجوانب التي تُستخدم فيها برامج سطح المكتب هي المجالات التي تختص بتشغيل الوسائط من الفيديوهات، والصوتيات، وعرض الصور، ويتمثل الجانب الآخر في إنتاج الوسائط، فعندما نلقي نظرة على تحرير الفيديوهات نجد برنامج Premiere Pro، وبالنسبة لتحرير الرسومات والصور يُستخدم Photoshop، وبالنسبة للصوتيات يُستخدم Audition.

تطبيقات سطح المكتب المناسبة لإدارة أعمالك

تُستخدم برامج سطح المكتب بكثرة في الأنشطة التجارية، لسهولة استخدامها والميزات التي تتيحها، فإذا كنت رائد أعمال وتبحث عن مجموعة من التطبيقات التي تتيح إدارة أعمالك بكفاءة، وتعمل على تقليل التكاليف، وإنجاز المهام بشكل أسرع، ففي الأسطر القادمة نرشح لك بعض البرامج التي تساعدك في ذلك:

1. أنا

منصة أنا حسوب

أداة أنا من تطوير شركة حسوب، تعد من أهم التطبيقات لإدارة فرق العمل عن بعد، وضمان التنسيق فيما بينها. تعمل بنظم التشغيل: ويندوز، والماك، وأندوريد. يمكنك من خلالها إنشاء بطاقات المهام التي تُوكل لكل شخص على حدة، مع إمكانية تحديد الوقت لإتمام كل مهمة. ويسمح بالتعليقات، والمناقشات، وإضافات الملاحظات بين أعضاء الفريق، وهي أداة مناسبة لجميع الأعمال والأنشطة التي تتطلب تكافل أعضاء الفريق مع بعضهم البعض.

ما يقدمه لك برنامج أنا

  • إدارة المهام بين الفريق من إمكانية الوصول إليه عن طريق الحاسوب (كبرنامج سطح مكتب أو تطبيق ويب) وأجهزة الأندرويد والـ iOS.
  • توكيل كل عضو بالمهمة الخاصة به من خلال إنشاء البطاقات.
  • التعرف على مدى التقدم في كل مهمة من خلال الجدول الزمني.
  • إجراء المناقشات والتفاكر بين أعضاء الفريق.
  • تخصيص الواجهة حسب ما تريد.
  • مشاركة الملفات بين أعضاء الفريق.
  • إمكانية إنشاء وتعديل اللوحات من دون اتصال بالإنترنت.

Dropbox .2

Dropbox

Dropbox من التطبيقات التي تتيح الاحتفاظ بالملفات في التخزين السحابي، ما يسمح بالوصول إليها في أيّ وقت، ومن خلال العديد من الأجهزة سواء من الهاتف، أو الحاسوب، أو الهاتف اللوحي. وهو يسمح بالاحتفاظ بالملفات في مكان آمن مع إمكانية مشاركتها مع المستخدمين الآخرين، ويتوفر منه إصدار للهواتف المحمولة وتطبيق ويب، ويأتي بشكل مجاني مع 2 جيجابايت من السعة التخزينية، ومع وجود مجموعة من الباقات المدفوعة لزيادة السعة التخزينية.

ما يقدمه لك برنامج Dropbox

  • تخزين الملفات سحابيًا.
  • مزامنة الملفات بين العديد من الأجهزة.
  • مشاركة الملفات مع العديد من المستخدمين.
  • حفظ ومزامنة كلمات المرور.
  • تخزين المستندات المهمة مع إمكانية توقيعها من خلال البرنامج.

SMACC .3

SMACC

SMACC هو برنامج محاسبي سحابي للأعمال الصغيرة والمتوسطة، يقدم وظائف تتعلق بإنشاء الفواتير، والتقارير، وإدارة كل جوانب المخزون، وإدارة المدفوعات، والخصومات، وتتبُّع الأصول، وعمليات الصيانة. بالإضافة لإدارة شؤون العاملين من الرواتب والحوافز وما شابه. ويمكنك استخدامه من خلال العديد من الأجهزة من الهواتف المحمولة أو الحواسيب، ويتيح مزامنة البيانات والمعلومات فيما بينها. كما يأتي مع مجموعة من البرامج المخصصة التي تناسب بعض الأعمال مثل: الصيدليات، والتخليص الجمركي، والمبيعات.

ما يقدمه لك برنامج SMACC

  • إدارة المدفوعات والقسائم اليومية و كل جوانب المحاسبة المالية.
  • الإلمام بشؤون العاملين المتعلقة بالرواتب والخصومات والحوافز.
  • إدارة الأصول الثابتة والتعرف على تكلفة الصيانة والإهلاك والنفقات الأخرى.
  • تأمين جميع بياناتك المحاسبية مع إمكانية الوصول إليها في أيّ وقت.
  • تحديد معدل الضريبة على جميع الفواتير.

Microsoft Office .4

Microsoft Office

برامج Microsoft Office هي من أكثر برامج سطح المكتب استخدامًا، وتقريبًا لا يوجد نشاط تجاري أو مؤسسة تخلو منها، فهي حزمة من البرامج التي تسهل وتتيح القيام بمهام مختلفة مثل: معالجة النصوص، والجداول المحاسبية، وتصميم العروض التقديمية، وإنشاء قواعد البيانات، وإدارة المشاريع وأكثر من ذلك. وتأتي كإصدار مدفوع على دفعة واحدة، ومن البرامج التي تحتويها هذه الحزمة: (word, excel, outlook, onenote, onedrive, Access).

ما تتيحه لك حزمة مايكروسوفت أوفيس

  • معالجة وتحرير الكلمات والنصوص، مع إمكانية التغيير في خصائصها من اللون والشكل وما شابه.
  • إدارة وتخطيط المشاريع وتقسيمها لمهام محددة المدة.
  • إضافة ومعالجة الرسوم البيانية والعمليات المحاسبية والرياضية.
  • إنشاء وإدارة قواعد البيانات من خلال واجهة سهلة الاستخدام.
  • إنشاء وتعديل العروض التقديمية.
  • ترتيب وتنظيم الوثائق داخل الشركات.
  • التحكم في البريد الإلكتروني وإدارة البيانات الشخصية.

ما الفرق بين تطبيقات سطح المكتب وتطبيقات الويب؟

تختلف تطبيقات سطح المكتب عن تطبيقات الويب في العديد من الجوانب، وحتى تفهم الفرق بينهما بشكل واضح، إليك مثال على ذلك، فتطبيقات سطح المكتب تتمثل في برامج مثل: Photoshop أو Microsoft Word والتي تُثبّت على جهاز الحاسوب، ولكن عندما تستخدم أداة Canvas أو Google Docs من خلال المتصفح الخاص بك فأنت هنا تستخدم تطبيق ويب، وليس تطبيق سطح مكتب. وفيما يلي نُفصّل الفرق بين هذين النوعين من البرامج:

1. الأمان

تعد تطبيقات سطح المكتب أكثر آمانًا من تطبيقات الويب، بسبب منهيجة إنشاء وعمل هذه التطبيقات، فعندما نُلقي نظرة على مشغلات الوسائط مثلًا، نجد أن جميع البيانات الخاصة بها تُخزن في الخادم المحلي لجهاز الحاسوب ولا تحتاج لاتصال بالإنترنت، ما يحول دون أيّ عملية اختراق قد تحصل مستقبلًا. كما أن برامج سطح المكتب يستخدمها عدد أقل من المستخدمين مقارنةً بتطبيقات الويب.

أما تطبيقات الويب فتُخزن البيانات الخاصة بها على سيرفر، وهذا السيرفر أكثر عرضةً للاختراق. إضافة إلى أن تطبيقات الويب يستخدمها عدد كبير جدًا من المستخدمين، ما يجعل الوضع أقل أمانًا. وتعتمد المفاضلة بين النوعين على الغرض من استخدام التطبيق، فإذا كنت تريد فقط أن تلعب لعبة ما فغالبًا لن يشغلك عامل الأمان، ولكن إذا كنت تريد العمل على مستندات مهمة أو تشغيل ملفات صوتية تتسم بالسرية، فلا شك أن الأمان في هذه الحالة سيكون هو الشاغل الوحيد.

2. عدد المستخدمين

يُثبّت تطبيق سطح المكتب على كل جهاز على حدة، ويستخدمه شخص واحد فقط، لتحصل على تطبيق فريد في كل جهاز. وإذا كان تطبيق سطح المكتب متاحًا لنظام الويندوز فقط، فلن يتمكن المستخدمون من تشغيله على أجهزة ماك أو لينكس إلا من خلال بعض برامج المحاكاة، وهذا الأمر قد يصل إلى أنظمة التشغيل، فنجد الآن ويندوز 11 غير مدعوم في أجهزة الماك.

أما تطبيق الويب الواحد فيستخدمه آلاف المستخدمين في الوقت نفسه، ومثال على ذلك أداة التصميم Canva. وكذلك الأمر بالنسبة للأجهزة، فبإمكانك الآن الوصول إلى أداة Canva من خلال أيّ نظام تشغيل سواء كان ويندوز، أو ماك، أو لينكس، وحتى الهواتف المحمولة ليتيح للمستخدمين طريقة سهلة وسلسلة لإتمام أعمالهم المختلفة.

3. الاتصال بالإنترنت

تعتمد تطبيقات الويب في عملها على استخدام المتصفح مع وجود اتصال بالإنترنت، حتى تتمكن من استقدام الملفات الخاصة بها من السيرفر. لذا، فلا يمكن الوصول إليها من دون اتصال بالإنترنت مثل فيس بوك. لكن بالنسبة لتطبيقات سطح المكتب، فيمكن استخدامها من دون اتصال بالإنترنت، وأوضح مثال على ذلك برامج مايكروسوفت وورد. وقد تتطلب بعض تطبيقات سطح المكتب اتصال بالإنترنت للقيام ببعض الوظائف الإضافية مثل: تخزين المستندات على التخزين السحابي الخاص بمايكروسوفت في برامج مايكروسوفت.

4. التكلفة

عندما نلقي نظرة على فروقات التكلفة بين برامج سطح المكتب وتطبيقات الويب، نجد أن تكلفة استخدام برامج سطح المكتب أعلى في حال كنت تريد استخدام البرنامج لفترة قصيرة نوعًا ما، وفي هذه الحالة تكون تطبيقات الويب هي الأنسب لأنها أقل تكلفة، فهي تتيح نظامًا للاشتراك سواء كان شهريًا أو نصف سنوي. وفي الكثير من الأحيان تقدم اشتراكًا مجانيًا محدود الميزات أو فترة تجريبية.

وبالنسبة لتكاليف الصيانة والتطوير، فتكاليف تطبيقات الويب هي الأعلى في هذه الحالة، لأنها تحتاج للصيانة بشكل متكرر، بسبب المشاكل الأمنية، ومشاكل الخوادم التي تتعرض لها، جراء زيادة عدد المستخدمين.

5. إمكانية التحديث

تختلف طريقة تحديث برامج سطح المكتب عن تطبيقات الويب، فعندما يكون لديك برنامج سطح مكتب مثل Photoshop فيجب تحميل التحديثات من الإنترنت، مع إمكانية استخدام الإصدار القديم من البرنامج، فهناك الآن العديد من الأشخاص يستخدمون Photoshop CC 2018 أو Photoshop CC 2017. أما تطبيقات الويب فتُحدَّث بشكل تلقائي من خلال فريق التطوير الخاص بالبرنامج، وفي هذه الحالة لن تتمكن من استخدام الإصدار القديم من التطبيق.

وبالنسبة للأخطاء البرمجية، ففي حالة برامج سطح المكتب يُلزم المطور بأن يتعامل شخصيًا مع جهاز الحاسوب المثبت عليه البرنامج، إذا لم يكن هناك إصدار أحدث من البرنامج لحل هذه المشاكل. ولكن بالنسبة لتطبيقات الويب، فمن الممكن إصلاح الأخطاء لحظيًا ولكل المستخدمين.

6. لغات البرمجة

هناك اختلاف في لغات البرمجة المستخدمة، فنجد أن أبرز لغات البرمجة التي تُستخدم لتطوير برامج سطح المكتب متمثلة في: (++Java, Objective-C, C). وبالنسبة لتطبيقات الويب فتُستخدم لغات مثل: (PHP, Javascript, css, Ruby, Python). ولدراسة اللغات البرمجية بشكل أكثر تعمقًا يمكنك الالتحاق بالدورات التدريبية المكثفة التي تقدمها أكاديمية حسوب في البرمجة.

منهجية بناء تطبيقات سطح المكتب

تتطلب تطبيقات سطح المكتب لغات برمجة محددة لتتمكن من الحصول على الوظائف البرمجية التي تريدها. وتختلف لغات البرمجة باختلاف نظام التشغيل سواء على الويندوز، أو الماك، أو لينكس. وكذلك الأمر بالنسبة للبرامج أو أُطر العمل التي تُنشأ عليها هذه البرامج. وفي الأسطر التالية سنعدد أبرز لغات البرمجة وأُطر العمل المستخدمة في تطوير تلك التطبيقات:

1. ++C

تعد ++C هي اللغة الأم لبرمجة تطبيقات سطح المكتب، وهي تأتي كتحديث للغة C لتقدم المزيد من الكائنية والتعدد في أنماط البرمجة. وما يُميزها أكثر أنها تستخدم لبناء الكثير من أنواع برامج سطح المكتب مثل: المتصفحات، والمترجمات، وحتى نُظم التشغيل، إذ طُور نظام أبل والويندوز من خلال لغة البرمجة ++C، إضافة لتطوير أنظمة إدارة الشركات والأعمال التجارية. ومن البرامج التي طورت باستخدامها أيضًا: متصفح فايرفوكس، وجوجل كروم، وجميع برامج أدوبي. وتعد مناسبة لتطوير برامج الويندوز، والماك، ولينكس.

2. #C

#C هي لغة برمجة خاصة بتطوير تطبيقات الويندوز فقط، وتعد من إحدى لغات برمجة بيئة NET التي أنتجتها شركة مايكروسوفت، والتي من الممكن استخدامها كإطار عمل للعديد من لغات البرمجة الأخرى.

Java .3

إن أكثر ما يميز لغة جافا أنها تعمل على جميع أنظمة الويندوز والماك، كما تتيح بيئة التطوير الخاصة بها والمسماة بـ Java Virtual Machine، لتمكّنك من الحصول على العديد من التطبيقات المستخدمة في برامج إدارة الأعمال، وألعاب الفيديو من خلال إصدار Java SE.

Swift .4

Swift هي لغة برمجية من تطوير شركة أبل، لتكون إحدى الأدوات التي تُستخدم في تطوير برامج الماك، ومن الممكن استخدامها في بيئة Cocao وCocao Touch. وهي داعمة لجميع برامج سطح المكتب المستخدمة في أجهزة الماك، مع دعم لينكس، ومن المتوقع في المستقبل أن تكون متاحة لتطوير برامج الويندوز.

ختامًا، لا زالت تطبيقات سطح المكتب تحافظ على مكانتها كونها أساس التطور الذي نشهده الآن في تطبيقات الويب وتطبيقات الهاتف المحمول. وكما ذكرنا، فإن أهميتها البالغة لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع هي التي ساعدتها على البقاء رغم اكتساح تطبيقات الويب للساحة الرقمية.

تم النشر في: أدلة شاملة، نصائح ريادية منذ شهر واحد