ما الذي نظام إدارة المحتوى CMS: كيف تختار أفضل نظام إدارة محتوى لموقعك؟بنظام إدارة المحتوى؟

في القرن الحادي والعشرين أصبح الجميع يمتلك موقعًا إلكترونيًا، حتى المتاجر والمشاريع التجارية الصغيرة، للحفاظ على القدرة التنافسية والتسويق وعرض المنتجات من خلاله، والتواصل مع المستخدمين والعملاء وعرض الأفكارِ والمشاريع السابقة وغير ذلك، سواءً كان شركة كبيرة أو ناشئة، مدونًا أو ناشرًا، الجميع اليوم لا يستغنى أبدًا عن وجود موقع إلكتروني، لكن أكثر ما يعيق عملية إنشاء موقع إلكتروني هي البرمجة وتطوير الموقع واختيار نظام إدارة المحتوى المناسب، لتتمكن من إبراز منتجاتك أو عرض خدماتك بشكل يليق بما تقدمه.

من المهم معرفة أنه يوجد العديد من أنظمة إدارة المحتوى، لكن لا يوجد نظام واحد هو الأفضل لكافة المواقع، فعلى سبيل المثال إذا كان موقعك يتطلب الكثير من الأعمال والوظائف المخصصة فإنك ستحتاج إلى إنشاء نظام إدارة محتوى كامل، سيمكنك ذلك من إنشاء نظام إدارة المحتوى الخاص بك وباحتياجاتك وتطلعاتك ووفقًا لما ترسمه تمامًا، لكن على الجانب الآخر فإن بعض الأنظمة المعدة مسبقًا تكون مناسبة في حالات عدم القدرة على صنع نظام إدارة محتوى من الصفر.

إذا لم تكن على دراية كاملة بتصميم المواقع والبرمجة فإنك ستكون بصدد سؤال مهم جدًا: أي أنظمة إدارة المحتوى تناسب شركتي والمحتوى الذي أود نشره؟ فما بين العديد والعديد من أنظمة إدارة المحتوى عليك اختيار الأنسب لك. في هذا المقال، سنجيب على سؤالك حول أفضل نظام إدارة محتوى يمكن استخدامه لموقعك.

ما الذي نعنيه بنظام إدارة المحتوى CMS؟

نظام يتم إنشاؤه عن طريق مبرمجين، يمكنِّك من إنشاء المحتوى وإدارته وتعديله ونشره، كما أنه يسمح لك ولفريقك استخدام الموقع الإلكتروني بشكل سهل وسلس حتى وإن كنتم غير متقدمين في البرمجة وعرض المنتجات أو الخدمات أو المقالات أو غير ذلك، بدون ضياع أي من المحتوى الخاص بالموقع. ويتم إنشاء هذه الأنظمة عن طريق لغات برمجة مختلفة مثل الـ PHP وغيرها من لغات البرمجة.

يُفضل بعض المبرمجين صناعة نظام خاص لعملائهم، لكن هذا الأمر لا يكون الخيار الأمثل دائمًا، لأنه ليس بالسهل ويتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين، لذلك فإن الشائع والسائد أن تختار نظامًا مناسبًا للعمل عليه في موقعك، بخصائص ووظائف ملائمة لاحتياجاتك، لذا فإن عليك أن تقوم بدراسة تلك الخصائص والوظائف جيدًا قبل اتخاذ قرار العمل بأحدها.

تشترك أنظمة إدارة المحتوى في كثيرٍ من الخصائص والوظائف وفي الأغلب تكون هذه الخصائص العامة، لكن عليك أن تضع احتياجاتك في كفة، وتضع أمامها الخصائص والوظائف التي يُتيحها كل نظام إدارة محتوى على حدة في كفة أخرى حتى تتمكن من اختيار النظام بشكل دقيق يناسب ما تود العمل عليه ويكون ذلك مناسبًا لك ماديًا أيضًا ويناسب حجم أعمالك كذلك.

حسنًا بالتعرف على نظام إدارة المحتوى، ما المعايير التي يجب عليك أن تضعها في الحسبان قبل اختيارك النظام الخاص بعملك؟

نجيبك على هذا السؤال ولكن أولًا هذه المعايير التي سنتحدث عنها ستكون معايير عامة، ستتوافق مع عملك، ولكن عليك دراسة مدى توافقها واحتياجك لكل منها وكيف يوفر نظام إدارة المحتوى الذي تختاره تلك المعايير وكيف سيكون ذلك مناسبًا بالنسبة إليك.

ما هي معايير نظام إدارة المحتوى الذي ستختاره؟

1. ملائمة النظام لعملك

لابد أن يكون السؤال الأول الذي يدور ببالك قبل اختيار نظام إدارة المحتوى: هل يناسب هذا النظام ما أعمل عليه، سواءً كان متجرًا إلكترونيًا، أو معرضًا للخدمات أو مجرد موقع تضع فيه مقالات أو ما شابه، هل يمكن تقسيم المحتوى فيه بشكلٍ يريح الزائر ويكون سهلًا له التعامل عليه.

بكل تأكيد أهم ما يهم المستخدم الذي يدخل موقعك للشراء أو حتى التصفح هو ألا يجد خللًا في ترتيب صفحاته، لذلك فإن عليك أن تسأل: هل يمكن وضع المقالات في أقسام ومن ثم تقسيم المحتوى بشكل يريح الزائر، وهل هذا النظام ملائم لما تحتاج من عرض وإنشاء صفحات فرعية واعتماد كلمات دالة أو أي طريقة من طرق تصنيف المحتوى؟ لذلك فكر جيدًا قبل شراء نظام إدارة محتوى بعينه، واعمل على تجربته إذا كان بإمكانك ذلك واقرأ تعليقات المشترين السابقين.

2. إدارة التحرير بالمحتوى

يعد إنشاء محتوى وحذفه وتعديله هو أهم ما تحتاجه في موقعك الإلكتروني، بالإضافة إلى تحرير المحتوى ونقل البيانات، لذلك فإن البحث عن نظام إدارة محتوى يستجيب لتلك العمليات المتكررة دون صعوبة هو أمر مهم للغاية، كذلك ملائمة التحرير للغة العربية وتنسيقها إذا كنت تود إضافة اللغة العربية كخيارٍ للزائر أو العميل الخاص بك، لأن بعض أنظمة التحرير ليست صديقة للغة العربية أو وضع كلماتٍ إنجليزية بين المقالات العربية دائمًا مما سيقف عائقًا أمام تواصلك مع عملائك وزوار موقعك وإيضاح بعض النقاط التي تود إيضاحها.

عليك كذلك قياس مدى سهولة استخدامه لك ولفريقك، وملائمة ذلك لعملك ومتطلبات السرعة التي تود الحصول عليها ومن ثم طريقة الإضافة والحذف وهل يعد ذلك أمرًا سهلًا أم أنه أمر معقد يستلزم خبيرًا لفعل تلك الأشياء البسيطة؟

بعض أنظمة إدارة المحتوى يمكنها تلقي العناوين منك والعناوين الفرعية والصور وعناصر المحتوى الأخرى ومن ثم تعمل على تنسيقها. لذلك تأكد أن المحرر الخاص بنظام إدارة المحتوى لديه الخصائص الكافية لما تود العمل عليه، وتأكد بالضرورة أن يكون مناسبًا للغتك التي تود النشر بها واستخدامها.

3. تعديل الملفات الأخرى

من منَّا لا يستخدم الصور في موقعه الإلكتروني؟ لذلك عليك أن تكون محيطًا جيدًا بكيفية تعديل الموقع للصور، لأن بعض أنظمة إدارة المحتوى تدير الصور بشكل سيء للغاية، وبعضها يستغرق وقتًا كبيرًا لقراءة صورة أو تحميلها للزائر مما يعني أن الزائر قد ينزعج من بعض هذه الأمور، وبالتأكيد فإن الصور أحد أهم الأشياء التي يلتفت إليها زائر موقعك.

عليك إذًا أن تدرس مدى إمكانية تعديل وإضافة الصور وهل يمكن قصها أو تكبيرها بشكل معين من خلال النظام قبل نشرها أم لا، كذلك كيف يتعامل النظام مع ملفات الـ PDF أو ملفات الـ DOCS أو الـ PPT أو الملفات المشابهة. كيف تظهر للمستخدمين وبأي صيغة وكيف يمكن للنظام حفظها وللزائر تحميلها إذا أراد.

4. ملائمة نظام إدارة المحتوى للبحث

العديد من الزوَّار سيأتون إليك من خلال مُحركات البحث، سواءً كانت جوجل أو بينج أو غيرهما، لذلك فإن أحد أهم النقاط التي عليك أن تضعها في الحُسبان هي ملائمة نظامِكَ لمحركاتِ البحث بشكلٍ جيد، لأنك إن فقدت تلك النقطة أو حدثت فيها بعض المشاكل فإنك ستخسر نقطة قوة في غاية الأهمية.

5. ملائمة نظام إدارة المحتوى لأجهزة التشغيل

لا يمكن تخيل نظام إدارة محتوى يدعم التشغيل على الأجهزة اللوحية أو الحواسيب دون التشغيل على الهواتف المحمولة أو الآي باد، كذلك فإنه لا يمكن تخيل أن يكون متوافقًا مع التشغيل عبر نظام تشغيل الأندرويد ويخفق في العمل على نظام تشغيل IOS، لذلك فإن التأكد من دعم نظام إدارة المحتوى لكافة أنظمة التشغيل أمر في غاية الأهمية يجب أن تضعه في عداد الأشياء الهامة قبل شراء النظام للعمل به.

6. الحفاظ على النُسخ الاحتياطية

يعد فقد المحتوى اللحظي أمر يحدث للعديد من المواقع في بعض الأحيان، وقد يحدث بخطأ بشري في بعض الأوقات، لذلك فإن عليك حين البحث على نظام إدارة محتوى أن تتأكد من أن النظام يحفظ دائمًا نسخة احتياطية بشكلٍ احتياطي تتجدد تلقائيًا، ربما كل يومٍ أو أقل أو أكثر، بحيث يسهل الرجوع إلى النسخة الاحتياطية حين حدوث أي مشكلة قد تؤدي لفقدان المحتوى أو ضياعه لتلافي المشاكل أو سرعة حلها.

تتيح بعض الأنظمة الانتقال من بين عدة إصدارات ونسخٍ قديمة، وهذا شيء جيد، ويعد أفضل بكل تأكيد من الرجوع إلى النسخة الماضية فقط، لكن على كلٍ فإن وجود خاصية الاحتفاظ بنسخٍ احتياطية، واحدةٍ أو أكثر يعد أمرًا هامًا عليك التأكد من وجوده في نظام إدارة المحتوى الذي تود شراءه.

7. هل يسمح النظام بإضافة Plugins ؟

قد تحتاج في بعض الأوقات إلى إضافة Plugin خاص بالإعجاب عبر فيس بوك أو التعليقات أو غير ذلك من الـ Plugins الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي أو الاشتراك في القائمة البريدية أو غير ذلك، تأكد من أن نظام إدارة المحتوى الخاص بك يدعم إضافة هذه الخصائص بشكل سهل وسلس.

8. الوصول المحدود

بعض المواقع توفر محتوى مجاني ثم في مرحلة متقدمة توفر محتوى متقدمًا للمسجلين في الموقع أو المشتركين بشكل أو بآخر، لذلك فإن هذه النقطة ستحتاج منك التوقف للتفكير في اختيارك لنظام إدارة المحتوى الخاص بك حتى لا تصبح محتويات الموقع المدفوعة متاحة بشكلٍ مجاني أو يحدث خطأ ما في هذا الأمر.

9. هل يناسبك النظام حين التوسع؟

لديك أحلام وخطط، لذلك هل سيناسبك هذا النظام ويناسب حجم التطور الذي تخطط له في خططك القريبة أو البعيدة، هل سيستوعب التعديلات التي سوف تجريها عليه أم أنك ستضطر إلى تغييره، وكم سيكلفك هذا التغيير من وقتٍ وجهد؟

نظام إدارة المحتوى هو بمثابة مقر عملك، لذلك فإن عليكَ أن تختار مقرك بعناية فائقة، لأنه المكان الأول الذي يزوره عميلك فاعمل على جعله جذابًا بقدر كبير وسهلًا في الاستخدام وملائمًا لجميع جمهورك.

10. تصميم الشكل الخارجي (القوالب)

يعد المظهر الخارجي لمقر عملك أمرًا هامًا، كذلك هو هام جدًا بالنسبة لموقعك، لذلك فتأكد من أن نظام إدارة المحتوى الذي تعمل عليه يوفر عدة تصاميم منها ما يناسب موقعك بشكلٍ جيد، وتعطيكَ هذه التصاميم القدرة على تعديلها وتغيير بعض الأشياء فيها حتى تتناسب تمامًا مع موقعك وزوارك وتجذبهم من وقتٍ لآخر.

إذا تأكدت من أن هذه المعايير مناسبة في الـ CMS الذي تود شراءه فلا تتردد، لكن يبقى سؤال. أي أنظمة إدارة المحتوى تعد الأنجح والأشهر في السنين الأخيرة؟

أشهر أنظمة إدارة المحتوى

أشهر أنظمة إدارة المحتوى

1. نظام الـ WordPress

يعد نظام ووردبريس هو الأشهر في العالم، يعمل به أكثر من 75 مليون موقعًا إلكترونيًا بقوالب وتصاميم مختلفة، من بين هذه المواقع CNN ومجلة التايم على سبيل المثال. يتيح التعديل عليه بشكلٍ جيد، وتتوفر عبر الإنترنت مجتمعات هائلة توفر الدعم لمستخدميه بينهم وبين بعضهم، مع وجود تحديثات مستمرة لمعالجة الأخطاء أو ما يسمى بالـ Bugs من قبل النظام أو من الاستخدامات.

بعض مميزاته

  • يعمل بنظام الووردبريس حوالي 54% من إجمالي مواقع الإنترنت حول العالم.
  • يوجد به أكثر من 3000 قالب مجاني يمكن استخدامه. يتيح تنوع هذه القوالب الاختيار من بين كافة التصاميم ليتم اختيار الأنسب.
  • يوفر ووردبريس أكثر من 44000 Plugin ليسهل الاستخدام ويلائم العديد والعديد من الأعمال التجارية.
  • لا يتطلب العمل عليه خبرة تُذكر في برمجة المواقع أو تطويرها، فخصائص ووردبريس متنوعة وتناسب المبتدئين والمتقدمين والمتخصصين.
  • ملائم بشكل ممتاز لمحركات البحث وصديق للمستخدم والزائر بشكل كبير.

عيوب ووردبريس

ولكن هل يخلو الووردبريس من العيوب؟ بالطبع لا، فهناك عددًا من العيوب التي تحيط بنظام ووردبريس مثل:

  • كلما كان الموقع كبيرًا ومهمته أكبر من مجرد مدونة، كلما تطلب الأمر إلى حماية أكبر وترقية الاستضافة، وذلك لأنه من الممكن أن يكون الموقع عرضة للاختراقات نظرًا لإمكانية وجود ثغرات أمنية تمكِّن المخترقين من استخدامها ضد مواقع الووردبريس، ولكن جدير بالذكر أن هناك آلاف المطورين من كل أنحاء العالم يسعون إلى ترقيع أي ثغرة تظهر بتحديث نظام الووردبريس بصورة دورية.
  • إمكانية التعديل على سكربت الووردبريس نفسه موجودة ولكن لا تتوقع تغييرات جذرية، وإنما التغيير والتخصيص يكون عن طريق الإضافات والقوالب، وهذا يرجع إلى أن الـ API الخاص بالووردبريس ليس صديقًا للمستخدم.
  • يحتوي الووردبريس على العديد من الأكواد غير الهامة والتي تتسبب تأخير الموقع وتقليل سرعته.

2. نظام الـ Drupal

لا يملك دروبال عدد المستخدمين الهائل في ووردبريس حيث يصل عدد مستخدميه إلى 1.1 مليون مستخدم حول العالم، لكنه يوفر تجربة مثيرة للاهتمام ومميزة منها أن ترى أن ناسا بضخامة حجمها تستخدم نظام إدارة محتوى دروبال، نظرًا لقوة جودته ونظام الحماية الممتاز الخاص به بالإضافة إلى الوظائف غير المحدودة التي يقدمها.

بعض مميزاته

  • يوفر أكثر من 2000 قالب مجاني في تخصصات ومجالات مختلفة يمكن العمل بأيهم في العديد من المجالات.
  • كما يوفر أكثر من 26000 Plugin، تعمل جميعها على تسهيل الاستخدام وملائمة معظم الأعمال التجارية
  • يعد نظامًا قويًا، آمنًا إلى أبعد درجة من حيث البعد عن الاختراق من قبل القراصنة الإلكترونيين.
  • يوفر النظام سرعة عالية، وقدرة فائقة على ملائمة التوسع الذي قد تقوم به مستقبلًا.

عيوب دروبال

تحتاج دروبال إلى خبرة طويلة ومعرفة كبيرة حتى تتمكن من تخصيص موقعك، فإن لم تكن خبيرًا في التعامل مع دروبال فستكون بحاجة إلى توظيف مبرمج يمكنه التعامل مع دروبال فيخصص بدلًا منك الموقع والإضافات، وقد تحتاج إليه على الدوام لإدارة الموقع.

3. نظام Joomla

يحتل جوملا مرتبة متوسطة بين ووردبريس ودروبال، حيث يصل عدد مستخدميه حول العالم إلى 2.8 مليون مستخدم تقريبًا، ويتمتع بواجهة جيدة وسهلة في الاستخدام، كذلك تملك جوملا نظامًا يسمى الإضافات يمكنك من خلاله إضافة مكونات إضافية من بينها لغات وقوالب وغير ذلك، تستخدمه على سبيل المثال جامعة هارفارد وعملاق الوجبات السريعة ماكدونالدز.

بعض مميزاته

  • يوفر عددًا هائلًا من القوالب يتعدي 1000 قالب ليناسب مجالات تجارية وخدمية مختلفة.
  • يتيح استخدام حوالي 5 آلاف Plugin بتسهيلات عالية وباختلافات كبيرة لتلائم جميع المتطلبات.
  • جوملا يوفر مجتمعًا من المطورين لتلافي الأخطاء بين مستخدمي النظام وبعضهم البعض والمساعدة الدائمة في أبرز المشاكل التي قد تواجه أحد المطورين.
  • كما يوفر منتجات إضافية مثل اللغات وبعض النماذج وغير ذلك.

عيوب جوملا

  • يحتاج إلى فترة من الزمن لإتقان العمل عليه، وبعض الخبراء يعد التعامل مع جوملا مهارة من المهارات التي تحتاج إلى وقت ومجهود.
  • محدودية إمكانيات تهيئة الموقع لمحركات البحث، إذ يتطلب منك مجهود كبير لتهيئة الموقع لتصل إلى نفس الإمكانيات التي يوفرها ووردبريس.

أيهم أفضل: دروبال، جوملا أم ووردبريس؟

في بعض الأحيان لا يجب أن تقارن بين الأنظمة السابقة، فلكل واحد منهم استخداماته وإمكانياته ومميزاته التي تختلف أو تتفق، ولكن ربما الصحيح أن تختار نظام إدارة المحتوى المناسب لطبيعة الموقع الذي تريده، وإليك ملخص سريع عن استخدام كل نظام من الأنظمة السابقة.

استخدام ووردبريس

  • في حالة أردت إنشاء مدونة الكترونية لنشر تدوينات ومقالات معلوماتية، ويندرج تحت هذا البند المواقع والمدونات الشخصية والمدونات التخصصية وكذلك مدونات الشركات.
  • في حالة أردت عمل موقع تجاري بسيط، لعرض منتج واحد أو بضعة منتجات خاصة بك، وفي حالة كنت ستعتمد على بوابة دفع خارجية مثل باي بال.
  • في حالة كنت تسعى نحو البساطة فإن ووردبريس هو الخيار الأمثل.

استخدام دروبال

  • دروبال خاص بالمواقع الكبيرة الأكثر تعقيدًا، كذلك للموقع التي تحتاج إلى أعلى حماية ممكنة؛ فهو إذًا صالح للمواقع الحكومية وبوابات الدفع والمواقع التي تتوفر بأكثر من لغة.
  • دروبال للمستخدمين أكثر احترافية، بل قد تكون متوسط الخبرة ولكنك ربما تحتاج إلى خبير دروبال لتخصيص الموقع، ولا عجب، إذ أن المواقع الكبيرة تخصص فريق مخصص لإدارة مثل هذه المواقع.

استخدام جوملا

  • في حال أردت إنشاء موقع تجاري لعرض عدد كبير من المنتجات.
  • إذا أردت إنشاء مواقع أكثر تعقيدًا من ووردبريس مثلًا بلغتين أو أكثر.
  • جوملا مناسب لمتوسطي الخبرة، وهناك العديد من المواقع الحكومية تدار باستخدام جوملا نظرًا لأنه يوفر مميزات هائلة في التخصيص.

حسنًا، هل أصبح القرار سهلًا؟ الأمر بيدك الآن. سيكون موقع الويب الخاص بك ناجحًا إذا استطعت فهم ما يحتاجه واستخدام ما يلائمه وتحقيق تكامل سلس لنظام إدارة المحتوى مع المحتوى الذي تعمل عليه بالإضافة لاستخدام جيد وقائم على معرفة ولو بسيطة بالنظام.

تم النشر في: إنشاء موقع إلكتروني منذ سنتين