دليلك إلى إنشاء موقع إلكتروني خطوة بخطوةأصبح إنشاء موقع إلكتروني من الأساسيات التي يعتمد عليها أصحاب التخصصات المختلفة في تعزيز وجودهم بالعالم الرقمي. سواء كنت صاحب مشاريع أو رائد أعمال، مستقل، أو حتى تعمل بوظيفة تخصصية في مجالات مختلفة مثل الهندسة أو الترجمة وغيره، فإن حصولك على موقع إلكتروني يعكس إنجازاتك الشخصية أو يعرض خدمات أعمالك ومنتجاتك من الأمور التي قد تعود عليك بنتائج ضخمة.

جدول المحتويات:

لا تتردد في إنشاء موقع إلكتروني إن كنت من هؤلاء

يضم الفضاء الرقمي ما يزيد عن 1.7 مليار موقع إلكتروني الآن، ويزيد العدد بمقدار نصف مليون موقع جديد يتم إطلاقه يوميًا. مما يعكس اتجاه غالبية المتواجدين بالعالم الرقمي إلى إنشاء مواقعهم الخاصة سواء شخصية أو تجارية. تتمثل الفائدة الأهم من إنشاء موقع إلكتروني في تسهيل العثور عليك عبر الإنترنت.

إذ يساهم موقع الويب في زيادة مبيعات الأعمال التجارية الصغيرة، وتحقيق الظهور الاحترافي لأصحاب الوظائف. إضافة إلى تحويل مهارات صناعة المحتوى مثل التدوين إلى نموذج ربحي بإنشاء مدونة إلكترونية. ومن التخصصات التي يعود عليها إنشاء موقع إلكتروني بفوائد عديدة:

1. أصحاب المشاريع والأعمال

إن كنت صاحب مشروع أو لديك فكرة ريادية لحل مشكلة، أحد الخطوات المُرجحة لبدء تحقيق أرباح منها أو نقلها إلى واقع ملموس هي إنشاء موقع إلكتروني لها. تتعدد الأشكال التجارية للمواقع الإلكترونية، فمنها المتاجر الإلكترونية التي تعرض منتجات ملموسة كالملابس والإلكترونيات والأدوية والأثاث وغيرها، والمتاجر التي تعرض منتجات رقمية مثل البرامج والألعاب والكتب الإلكترونية والدورات.

تعد شركات تقديم الخدمات من الأعمال التي يمكن نقلها إلى العالم الرقمي أيضًا بهدف توسيع دائرة عملائها. ومن أمثلتها شركات العقارات والتسويق والبرمجة وكتابة المحتوى وتهيئة محركات البحث. كما لاقت المشاريع التجارية الصغيرة والمتوسطة مثل المطاعم وصالات الألعاب الرياضية ومراكز الأطباء والكثير من التخصصات الأخرى ظهورًا أفضل عند إنشاء موقع إلكتروني يعرض ما يقدمونه للجمهور.

ميزة إنشاء موقع ويب في هذه الحالة هي توسيع نطاق العمل بدلًا من حصره في مكان جغرافي، علاوة على امتلاك منصة يمكن من خلالها سرد قصة العلامة التجارية ونشر معلومات التواصل والموقع الجغرافي؛ مما يعود على العمل بالكثير من المكاسب بداية من الظهور الاحترافي وصولًا إلى توسيع رقعة العملاء.

2. المستقلين وأصحاب الوظائف

في عالم عملي تسوده الكفاءة والقدرة الإبداعية على التسويق، لا يوجد مفر من تحقيق ظهور إلكتروني للانتصار على منافسيك والحصول على مقابل أعلى نظير أعمالك أو الوصول إلى عدد أكبر من العملاء. وبغض النظر عن مجال العمل الحر الذي تعمل به أو المسار الوظيفي الذي تسلكه، سيضيف إنشاء موقع إلكتروني شخصي مزيد من الاحترافية إلى أعمالك ويضعك في المقدمة.

يمكنك سرد مهاراتك على موقع إلكتروني بالشكل الذي تحبه، علاوة على إضافة نبذة عنك وإرفاق حسابات العمل الحر لديك على الموقع مما يزيد من فرص توظيفك. بالنسبة لأصحاب الوظائف فإن إنشاء موقع ويب يضيف إليهم ظهور احترافي بالأخص عند إجراء مقابلات عمل جديدة أو الاتجاه إلى تقديم سيرة ذاتية للشركات الكبيرة. في هذه الحالة، يُشكل وجود موقع إلكتروني عامل مهم في اختيارك بالأخص عندما تضيف إليه أبرز إنجازاتك في الأعمال السابقة، إضافة إلى مهاراتك والدورات التي حصلت عليها.

3. صنّاع المحتوى

يمكن تحويل أي فكرة إلى نموذج رقمي في صورة موقع إلكتروني. ومن هذه الأفكار إنشاء مدونة لكتابة الآراء أو نشر الأخبار، ومشاركة الخبرات الحياتية مثل السفر والطبخ والتسوّق وأي مهارة أو هواية أخرى يمكن إتقانها ونقلها للآخرين.

في السابق كنّا ننتظر التلفاز وإصدارات المجلات والكتب المنشورة حديثًا لكي نستفيد من المحتوى الموجود بها. لكن مع تقدم الأدوات التقنية لإنشاء المواقع الإلكترونية، أصبح الحصول على موقع ويب خلال أيام وبدء صناعة المحتوى عليه من أسهل الخطوات. ومثلما تمكن أصحاب قنوات يوتيوب من تحقيق شهرة مجتمعية كبيرة وبناء ملايين الجماهير، يمكن لموقع إلكتروني أن يفعل المثل وأكثر!

تكمن قوة امتلاك موقع إلكتروني في التحكم الكامل بشكل وطريقة نشر المحتوى. إضافة إلى إمكانية تعدد مصادر الربح خلاله. ومن وسائل الربح عبر مواقع صناعة المحتوى، برامج البيع بالعمولة والروابط المدفوعة والإعلانات.

خطوات إنشاء موقع إلكتروني

تختلف استراتيجيات إنشاء موقع إلكتروني من شخص إلى آخر، للقيام بذلك اتبع الخطوات الخمس التالية كالآتي:

الخطوة الأولى: تحديد رؤية واضحة

ضع خطة واضحة قبل إنشاء موقعك الإلكتروني حتى تحصل على نتائج جيدة منذ البداية، ومن الخطوات الواجب تحديدها:

1. إيجاد الفكرة

الفكرة القوية هي الأساس الأول الذي ينبثق منه أي عمل مربح، هل تريد خيط البداية؟ ابدأ في البحث عن المشكلات والتفكير في حلول محتملة لها، شرط أن تكون واقعية ولها إمكانية صنع تأثير في سوق موجود بالفعل.

  • اختر مجال: لمواقع الويب مجالات رئيسية يحتمل أن يندرج موقعك ضمنها ومنها المتاجر الإلكترونية والمدونات ومواقع تقديم الخدمات ومواقع التعلم عن بعد ومواقع المجتمعات والنقاشات.  لذا احرص على اختيار مجال محدد قبل إنشاء موقعك الإلكتروني
  • حدد الفئة: لكل مجال كثير من الفئات التي تندرج ضمه. على سبيل المثال إن قررت إنشاء متجر إلكتروني سوف تحتاج إلى تحديد النيتش أو الفئة التي يتخصص بها مثل الموضة أو الإلكترونيات أو الألعاب، وبالمثل بالنسبة لمواقع الخدمات والمشاريع الصغيرة.
  • تحديد الميزة التنافسية: حتى تكتمل الفكرة يتعين تحديد الميزة التي تتفوق بها على منافسيك. لإيجادها بإجراء دراسة للسوق من خلال البحث عن المواقع الشبيهة، ثم وإيجاد الثغرات الموجودة بها واكتشاف طرق إبداعية لحلها ثم تطبيقها بموقع.

2. ضع هدف محدد

أفضل مسار لوضع هدف محدد لموقعك الإلكتروني هي اتباع طريقة الأهداف الذكية SMART، وهي اختصار لخمسة كلمات ينبغي لهدفك أن يحققها كالآتي:

  • محدد (Specific): حدد هدفًا مباشر من إنشاء موقع الويب مثل زيادة عدد العملاء بنسبة 20% أو رفع الأرباح بنسبة 30%. يمكن الاعتماد على معدل التحويل (conversion rate) إذ يعد من مقاييس تحديد الأداء الواقعي للموقع ونتائج الزيارات. من المفضل أيضًا الاعتماد على النسب المئوية بدلًا من الأرقام المطلقة في تحديد الهدف لتسهيل الحسابات.
  • قابل للقياس (Measurable): قابلية القياس تعني وضع معايير واضحة لتتبع النتائج ومعرفة ما إذا تم تحقيق الهدف أم لا. تتمثل معايير تتبع نتائج مواقع الويب في أدوات مثل تحليلات جوجل Google Analytics لتتبع الزيارات ومعدل التحويل، كما يمكن الاعتماد على أدوات مثل نظام إدارة علاقات العملاء (CRM) للحصول على تحليلات مخصصة أكثر عن عملائك.
  • يمكن تحقيقه (Attainable): الأهداف التي تتطلع إلى نتائج عالية جدًا أو العكس تصبح بلا معنى! ضع هدف مقارب من النتائج الحالية بحيث يكون واقعي وقابل للتحقيق من خلال توقع الوسائل الجديدة المتبعة لتطوير العمل ومعرفة النتائج المتوقعة منها ثم تطبيقها على الوضع الحالي لمعرفة النتيجة النهائية المتوقعة لعملك.
  • ذا صلة بعملك (Relevant): يجب أن يكون الهدف ملائم لمتطلبات عملك. بأخذ مثال إنشاء موقع إلكتروني سوف نجد أن النتيجة الأولى المباشرة له هي زيادة عدد الزيارات والتي تؤدي إلى زيادة العملاء المحتملين ثم زيادة نسبة المبيعات. بتلك الطريقة يكون الهدف ملائم لعملك.
  • محدد بوقت (Timely): لنفترض أنك وضعت هدف الوصول إلى عملاء محتملين أكثر بنسبة 20%، إذًا ما هو الوقت المقدر لتحقيق هذه الخطوة؟ حدد إطارًا زمنيًا واضح يمنحك رؤية عن نقطة البداية والنهاية، كما يجب أن يكون واقعي وقائم على النظر للصورة الكبيرة.

3. إجراء دراسة للسوق

لا تقفز إلى إنشاء موقع إلكتروني دون أن تدري بخطواته المستقبلية وتدرس المحيط بك، ادرس السوق المحيط وتعرف على أبرز منافسيك. دوّن طريقة عمل المواقع الأخرى التي قد تكون شبيهة بفكرتك، وجمّع الأفكار حول التصاميم والألوان المختلفة لها فسوف تفيدك هذه الخطوة فيما بعد. على الأقل سوف تتمكن من معرفة مميزات منافسيك ومحاولة التفوق عليهم بإضافة مميزات مختلفة لموقعك.

4. ضع ميزانية وجدول زمني

تتفاوت أسعار إنشاء المواقع الإلكترونية اعتمادًا على الوظائف المطلوب إضافتها إليها وطريقة إنشائها والتصميم المطلوب لها، علاوة على حجم التعديلات المطلوبة ومتابعة الموقع بعد إطلاقه. فإنشاء موقع شخصي أو مدونة صغير يختلف عن إنشاء متجر إلكتروني ضخم.

حدد ميزانيتك من البداية واجعلها ملائمة للمشروع حتى تتمكن من توظيف أفضل المبرمجين. كذلك احرص على تحديد جدولك الزمني مسبقًا قبل الانطلاق في إنشاء الموقع الإلكتروني. من المهم أن يكون واقعي وقابل للتنفيذ، وتذكر أنه كلما زادت المهام والتعديلات استغرق الموقع أيامًا أكثر.

الخطوة الثانية: ابدأ في التجهيزات

إنشاء موقع إلكتروني متكامل لا يحتاج إلى مهام برمجية فقط. بل تتواجد تخصصات أخرى مهمة يتعين الاستعانة بها قبل الانطلاق في برمجة الموقع، ومنها:

1. كاتب محتوى

يحتوى كل موقع إلكتروني على مجموعة من الصفحات التي تحتاج إلى إثرائها بالمحتوى الذي يعبر عنها. على سبيل المثال حال إنشاء شركة تختص بخدمات الـتسويق، ستحتاج إلى كاتب متخصص في هذا المجال لإضافة المعلومات المكتوبة في الصفحات بما في ذلك الصفحة الرئيسية وصفحة من نحن، وتواصل معنا، وصفحات الخدمات وغير ذلك من صفحات أخرى.

قبل الإنطلاق في إنشاء الموقع الإلكتروني، استعن بخدمات الكتابة الاحترافية التي يقدِّمها كتّاب متخصصون عبر منصة خمسات، أكبر سوق عربي لبيع وشراء الخدمات المصغرة. بحيث يعمل الكتّاب بالتوازي مع المبرمجين والمصممين وتحصل على جميع أعمالك في وقت متقارب.

2. مصمم جرافيك

يختص مصمم الجرافيك بتصميم الهوية البصرية للموقع مثل تصميم الشعار والأغلفة والخلفيات التي توضع به وتشكل أساسه البصري. تعد الهوية البصرية هي البداية الناجحة لإدارة العلامة التجارية والتسويق لها، كما يعمل جنبًا إلى جنب مع مصمم الواجهة الأمامية للموقع قبل انطلاقه في العمل ومن المفضل إشراكهم في العمل سويًا حتى يسيرا على نمط بصري واحد.

3. مسوّق إلكتروني

إن كنت صاحب أعمال وتعمل على إطلاق مشروع جديد، لا غنى عن الاستعانة بخدمات التسويق الإلكتروني، لوضع استراتيجية تسويقية من البداية لموقعك. يعمل المسوّق الإلكتروني بالتعاون مع كاتب المحتوى ومصمم الجرافيك لتحقيق الاستراتيجية المرجوة عبر إنشاء محتوى جذاب وقوالب جرافيك تسويقية لمختلف قنوات التسويق، من ثم يستخدمها المسوّق لتنفيذ استراتيجية.

تبعًا للاتجاهات السائدة في السوق الحالي، يتجه معظم أصحاب الأعمال إلى توظيف الكتّاب والمسوقين أصحاب مهارات التسويق الداخلي، فهو المفتاح الأساسي للحصول على زيارات طبيعية من محركات البحث ووسائل التواصل الإجتماعي.

الخطوة الثالثة: شراء الأساسيات البرمجية

يتطلب إنشاء موقع إلكتروني الحصول على أساسيات برمجية يتم الدفع مقابلها شهريًا أو سنويًا، ومنها:

1. النطاق (Domain)

يُعرف النطاق أو المجال كما يطلق عليه عربيًا أو الـ (Domain) بالإنجليزية، بعنوان الموقع الإلكتروني الذي يُكتب في شريط البحث العلوي لمحركات البحث. النطاق أشبه بالبطاقة الشخصية للموقع الإلكتروني، أي الوسيلة السهل تذكرها واستخدامها بالنسبة للمستخدمين عند البحث عن الموقع الإلكتروني.

العنوان الفعلي لمواقع الويب يكون بعناوين وبروتوكولات (IP)، وما يحدث عند شراء دومين أو نطاق جديد هو ربط الـ (IP) الخاص بالموقع بالعنوان الذي تم شرائه. يتم ذلك بواسطة ما يسمى بالـ DNS اختصارًا لـ (Domain Name Servers) وهي الخوادم الذي تصنع حلقة الوصل بين الـ (IPs) والنطاقات.

على سبيل المثال يعد النطاق الخاص بموقع خمسات هو: khamsat.com. وينقسم إلى: الاسم الرئيس وفي هذه الحالة يكون (Khamsat) والامتداد وهو (com.). الجدير بالذكر أن الامتدادات تختلف تبعًا لشهرتها وأسعارها، إذ إن امتدادت مثل (com.) ودوت نت (net.) هي الأكثر شهرة واستخدامًا بمواقع الويب.

وهناك امتدادات أخرى مخصصة للمؤسسات مثل (org.) و(co.)، وهناك ما هو مخصص للدول مثل (eg.) لمصر و (sa.) للمملكة العربية السعودية. من المفضل عند اختيار النطاقات الحصول على أسهل اسم يسهل تذكره ويعبر عن الموقع في الوقت نفسه، كما يُنصح بالابتعاد عن الامتدادات غير الشهيرة حتى لو كان سعرها أقل.

تقدم الكثير من المواقع خدمة الحصول على نطاقات مثل: Google Domains وGodaddy وHostinger. لنفترض أنك تنوي إنشاء موقع ويب عن تصميم الديكورات العربية، إذًا يمكننا البحث في هذه الحالة عن اسم نطاق مناسب وجذاب لنفترض أنه (arabicdecors).

  • اتجه إلى أحد مواقع خدمات الاستضافات مثل Hostinger.
  • في شريط البحث اكتب عنوان النطاق واضغط Search.

  • لحسن الحظ النطاق متوفر بامتداد (com.)، لشرائه اضغط على (add to cart).
  • في صفحة الدفع حدد خيار (Hide personal information). وهو حائط تأميني يمنع المتلصصين من معرفة البيانات التي قمت بتسجيل النطاق خلالها مما يحميه من السرقة.
  • بعد الانتهاء اضغط على (Checkout) لإتمام الشراء.

2- الاستضافة (Host)

من الطبيعي أن يحتوي الموقع الإلكتروني على معلومات مثل المحتوى المكتوب والصور والفيديوهات والمنتجات وغيره. ومهمة الخادم أو الاستضافة هي تخزين هذه المعلومات وإتاحتها للمستخدمين عند البحث عن الموقع وتصفحه. إذ تُعد الاستضافة أشبه بجهاز كمبيوتر يعمل طوال الوقت بشكل مخصص لهذه المهمة، وهي إتاحة المعلومات لأي شخص حول العالم. تقدم أغلب شركات النطاقات خدمات الحصول على استضافات أيضًا، وتتعدد أنواع الاستضافات كالآتي:

الاستضافة المشتركة (Shared Hosting)

هي الأقل في السعر والإمكانيات، تتجزأ في أغلب المواقع إلى خطط فرعية أخرى بإمكانيات مختلفة، لكن الأمر الموّحد بها هي أن موقعك سوف يتشارك المساحة والإمكانيات مع مواقع أخرى.

وبسبب وجود مواقع أخرى على نفس الاستضافة، قد يقع عليها ضغط كبير أحيانًا مما يستنزف إمكانيات باقي المواقع المشاركة. ما قد يعرض الموقع إلى بعض الأعطال والمشكلات التقنية. لذا، تعد هذه الخطة الأنسب للمواقع الشخصية والمدونات الصغيرة وغير مفضلة بالنسبة للمتاجر الإلكترونية ومواقع الأعمال والخدمات.

استضافة الـ (VPS)

تتيح هذه الاستضافة الحصول على جزء من السيرفر مخصص لك، وبذلك تتمكن من التحكم به وتقسمه كما تشاء بين مواقعك باستخدام الـ (SSH) والعديد من البرمجيات الأخرى. تعد استضافات الـ (Virtual Private Server) الخيار الأوسط للمواقع التجارية في مراحلها الأولى مثل مواقع تقديم الخدمات والمتاجر الإلكترونية والمدونات.

استضافة الـ (VDS)

تتيح استضافة الـ (VDS) أو (Virtual Dedicated Server) الحصول على سيرفر كامل مخصص، أي تعد أقوى من استضافات الـ (VPS)، ويعتمد عليها عندما تبدأ المواقع في الحصول على ملايين الزيارات شهريًا. مما يعني أنها الخطة المستقبلية الأمثل لأعمالك، ومثلما تمنح إمكانيات أكبر تزداد تكاليفها بحيث تصل إلى مئة دولار شهريًا وأكثر.

الاستضافات السحابية (Cloud Hosting)

نشأت في الفترة السابقة العديد من الاتجاهات للاعتماد على الخدمات السحابية في إنشاء المواقع نظرًا لكفاءتها وسرعتها، خصوصًا بعد دخول عمالقة التكنولوجيا إلى هذا المجال. تقدم أمازون مثلًا خدمة (AWS)، وتقدم جوجل خدمات (Google Cloud) و (Google Domains) وبالطبع العملاق الصيني علي بابا قرر المشاركة بالمنافسة بخدمة (Alibaba Cloud).

تتميز الخدمات السحابية بتوفيرها ميزة المحاسبة قدر استهلاك الموارد. على سبيل المثال، إن لم يحصل الموقع على زيارات كبيرة فلن يتم استهلاك موارد الاستضافة بدرجة كبيرة وبذلك تكون التكاليف منخفضة، والعكس الصحيح. تحقق تلك الميزة بعض الراحة لأصحاب المشاريع في البداية إذ إن المصاريف سوف تزداد فقط إن حققوا زيارات للمواقع، مما يعني أنها سوف تسير طرديًا مع الربح.

الجدير بالذكر أن الخدمات السحابية السابقة لا تدعم استضافة مواقع إلكترونية فقط، بل تقدم خدمات أخرى لصنع واختبار للتطبيقات وصناعات الألعاب والبرمجيات وأكثر من مئة خيار مختلف. ونظرًا لحداثة الخدمات السحابية، لا تتواجد الكثير من المعلومات والدورات لشرحها مما أدى إلى ندرة المتخصصين بها، لكن قد تصبح من أبرز اللاعبين المستقبليين في خدمات إنشاء المواقع الإلكترونية.

ما هي معايير شراء الاستضافة؟

ثمة الكثير من المعايير التي يجب الانتباه لها في أثناء شراء استضافة لموقعك، مثل:

  • عدد المواقع: لكل استضافة عدد مواقع محدد لإنشائها عليها، الخطط الصغيرة قد تشمل موقع واحد والكبيرة تتيح أعداد تتخطى 100 موقع.
  • حجم المساحة: تنقسم أنواع مساحات التخزين بين العادي، وتخزين  الـ (SSD) الذي يقدم سرعة أعلى في نقل البيانات. ويعتمد اختيار أحدهما على شكل الوظائف التي يقدمها الموقع، فإن كانت الغالبية منها تحدث داخل النظام يُفضل الحصول على مساحة (SSD) لضمان الكفاءة.
  • ذاكرة الوصول العشوائي: ذاكرة الوصول العشوائي هي الـ (RAM)، وكلما ارتفعت زادت قدرتها على تخزين المهام المتكررة مما يسرع الخادم ويمكنه من تذكرها لاحقًا.
  • سرعة المعالج: تتوقف سرعة الوظائف التي يقوم بها الموقع على سرعة المعالج وبالأخص إن كان به تطبيقات داخلية، واختيار سرعة أعلى يعني قدرة أفضل على إجراء وظائف متعددة في الوقت عينه دون التأثير على سرعة الموقع بصورة كبيرة.
  • الباندويث (Bandwidth): عندما يُحمّل أحد الزائرين صفحات الموقع أو يحمل معلومات ووسائط الموقع إلى جهازه، يسمى ذلك بالباندويث (Bandwidth) ويعتمد على سرعة الاتصال بين السيرفر وشبكة الزائر. توفر بعض خطط الاستضافات نسبة باندويث محددة شهريًا، لاسيما توفر الخطط المتقدمة عدد غير محدود منها ويعتمد اختيار كل منها على نوع الموقع والزيارات المتوقعة له.
  • عدد الزيارات: تتحمل الاستضافة عدد محدد من الزيارات اعتمادًا على إمكانياتها، وترتبط طرديًا مع الباندويث. الخطط الصغيرة قد لا تتحمل أكثر من 30 ألف زيارة شهريًا. ما يعني زيادة احتمالات ظهور عطل في الخادم حال تدفقت إلى الموقع آلاف الزيارات بأحد الأيام. مما يدفع أصحاب المواقع إلى شراء الخطط المتقدمة عند إنشاء موقع إلكتروني له استراتيجية تسويقية مدفوعة كمواقع الأعمال والمتاجر الإلكترونية.

إن كنت لا تزال في صفحة شراء النطاق وتنوي الحصول على استضافة من ذات الموقع، يمكنك الحصول عليه بشكل مجاني ضمن خطة الاستضافة كالآتي:

  • اضغط على (Select Hosting Plan) إن كنت على موقع (Hostinger) أو ابحث على ذات الخيار بالمواقع الأخرى المشابهة إذ توفر معظمها نفس العروض تقريبًا.

  • اختر الخطة المناسبة لك وعدد الشهور لشرائها، وتتيح مواقع الاستضافات الحصول على خصم أكبر كلما أضفت شهور أكثر للخطة.
  • بعد الانتهاء اضغط على (Check Out Now) لإتمام عملية الشراء والانتقال إلى الحساب.

3. شهادة (SSL)

شهادة (SSL) هي البروتوكول الأشهر والأحدث لتأمين المواقع الإلكترونية، في الغالب تقدمها خطط الاستضافات لمدة سنة مجانًا في البداية. تركيب شهادة (SSL) يضمن تشغيل الموقع ببروتوكول (HTTPS) وهو من العوامل المؤثرة في خيارات التصفح والشراء للكثير من العملاء بالنسبة للمتاجر الإلكترونية ومواقع تبادل الأموال مثل البنوك والتأمين والمحافظ الإلكترونية.

كما أن وجودها يُعفي الموقع من تعرضه لحظر المتصفحات ذات الحماية العالية له مثل جوجل كروم وفايرفوكس. تتواجد شهادة (SSL) بأكثر من نوع، فمنها الشهادات التي تؤمن نطاق واحد فقط، وما يؤمن النطاق الأساسي والنطاقات الفرعية، وما يؤمن أكثر من نطاق أساسي مختلف وصولًا إلى 100.

علاوة على ذلك، تختلف أنواع الشهادات تبعًا لمدى قوتها التأمينية ويتطلب الحصول على الأنواع المتقدمة منها على تقديم طلبات مخصصة لمراجعي إنتاج الشهادات بهدف الحصول عليها. رغم ذلك تتكفل الشهادة العادية بالغرض المطلوب منها بالنسبة لكثير من الأعمال، ولا يتطلب تطويرها إلا في حالات المؤسسات التي تتضمن عملها تبادلات مالية كبيرة.

4. البريد الاحترافي

تقع خدمات البريد الاحترافي في أغلب المواقع ضمن الإضافات المجانية لخطة الاستضافة للعام الأول. وتوفر إمكانية إنشاء عناوين بريد مخصصة باسم النطاق.

على سبيل المثال إن كان النطاق هو (www.arabicdecors.com) فإن البريد الاحترافي يمكن أن يكون بصيغة (info@arabicdecors.com) مع تغيير كلمة (info) لأي عنوان احترافي آخر بالطبع، والشائع منها يكون (Sales) لفريق المبيعات، و (Support) لفريق الدعم الفني، و (Contact) للتواصل.

تعطي ميزة البريد المخصص باسم النطاق قوة تنافسية أكبر عند إنشاء موقع إلكتروني جديد. كما تعد من الإضافات المميزة لفريق العمل إذ توفر تواصل احترافي بينهم لتنظيم العمل وبين العملاء بالنسبة لفريق التسويق والعلاقات العامة والدعم الفني.

5. إضافات أخرى

إن أردت مميزات أخرى مثل تعزيز ظهور الموقع على محركات البحث، أو إجراء نسخ احتياطي للموقع، أو حتى أولوية الحديث إلى خدمة العملاء. يمكنك أن تجد كل ما سبق وأكثر ضمن اختيارات شراء خطط الاستضافة مقابل مبالغ مالية إضافية، كما يمكن الحصول عليها مستقبلًا بأي وقت حتى بعد شراء الخطة الأساسية للاستضافة.

الخطوة الرابعة: إنشاء الموقع الإلكتروني

بعد تجهيز الخطوات السابقة تأتي المهمة الأكبر وهي بناء الموقع الإلكتروني باتباع أحد الطرق الثلاثة الآتية:

أولًا: تطوير الموقع من الصفر

تطوير موقع إلكتروني من البداية يعني اللجوء إلى مطوّر ويب محترف للقيام بتلك المهمة أو توظيف فريق كامل. إذ يتطلب إنشائه بواسطة لغات برمجة مختلفة. ميزة هذه الطريقة أنها تمنحك تحكم كامل في الموقع بتفاصيله لكنها تأخذ الكثير من الوقت، وتنقسم إلى:

1. وضع التصور العام للموقع

لكل موقع تصور عام عن شكل الصفحة الرئيسية والصفحات والوظائف التي يتضمنها. على سبيل المثال، يحتوي المتجر الإلكتروني على صفحات أساسية مثل المنتجات وسلّة المشتريات. كما يركز على إتاحة وظائف دفع الأموال والحماية وغير ذلك من أدوات لإقناع العملاء.

في حين تركز المدونات على هيكل عرض الأخبار والتدوينات مثل أن تضم آخر الأنباء والموضوعات الأكثر قراءة وتنسيق أقسام الموقع بحيث يسهل تصفحه. بينما تُركز المواقع الشخصية على معرض الأعمال والحديث بشكل أكثر عن المهارات والخدمات الممكن تقديمها.

2. تصميم الموقع

إنشاء موقع إلكتروني يتطلب مروره بمرحلتين من التصميم، الأولى تصميم واجهة الموقع على أحد البرامج مثل الفوتوشوب ويقوم بها مصمم جرافيك خبير بتصميم واجهات المواقع. القائم بهذه المهمة يقع ضمن محترفي الـ (UX) ويكون على دراية بعلم نفس المستهلك وكيفية الوصول بأفضل التصاميم لدفعه إلى التفاعل مع الموقع.

الخطوة الثانية هي قيام متخصص الـ (UI) وهو مصمم واجهة المستخدم برمجيًا بكتابة الأكواد اللازمة لتحويل الصور إلى واجهة موقع حقيقية اعتمادًا على لغات مثل (HTML) و (CSS).

3. برمجة وظائف الموقع

لن تعمل واجهة الموقع بمفردها، إذ يتطلب جعلها تفاعلية إنشاء واجهة خلفية لتنفيذ المهام، وتقع ضمن ما يسمى بعمليات الـ (Back End). باختصار، إن شبهنا عمليات الـ (Front End) المتخصصة في تصميم المواقع بالهيكل الخارجي للسيارة، إذًا تُشكل وظائف الـ (Back End) المحرك الداخلي ولوحة التحكم لها. وتذّكر أن المبرمج الأفضل هو الذي يكتب الأكواد الأنظف والأكثر فعالية، كما يحدد أفضل لغات البرمجة الملائمة لوظائف موقعك.

4. رفع الملفات وقاعدة بيانات إلى الاستضافة

بعد الانتهاء من المهام البرمجية الخاصة بالـ (Front End) والـ (Back End). يرفع المبرمج ملفات الموقع وقاعدة بياناته إلى الاستضافة باستخدام لوحة التحكم الخاصة بها، وفي الغالب ما تكون لوحة تحكم سي بانل (cPanel).

في هذه المرحلة يتم اختبار الموقع والتأكد من فعالية وظائفه وعدم وجود أي خطأ برمجي به. تستغرق هذه المهمة أيام قليلة ويتم إجراء بعض التعديلات النهائية أثنائها كي تنتهي مهمة إنشاء موقع إلكتروني برمجيًا من الصفر، وتنتقل إلى مهمة التشغيل والمتابعة.

لا يتوقف دور المبرمج في هذه المرحلة، إذ إن مهمة تطوير الموقع على مستوى التصميم والبرمجة تستمر ما دام الموقع متواجد على الإنترنت. وتكون بهدف حل المشكلات المستقبلية المحتملة، وتأمين الموقع من الاختراق بشكل دوري، وتطويره بهدف تعزيز المنافسة وتلبية متطلبات السوق.

ثانيًا: إنشاء موقع إلكتروني باستخدام ووردبريس

يعد نظام ووردبريس الأشهر بين أنظمة إدارة المحتوى (CMS) إذ تخطى استحواذه في الوقت الحالي على 40% من إجمالي المواقع الموجودة على الإنترنت. ما يجعله في مقدمة أقوى الخيارات التي يمكن الاعتماد عليها لإنشاء موقع ويب وإدارته بسهولة:

1. تثبيت ووردبريس

في الغالب ما يتيح موقع الاستضافات إمكانية تثبيت نظام ووردبريس بضغطة واحدة بعد شراء الاستضافة. إن لم يفعل أو تخطيتها يمكنك فعل ذلك بالاتجاه إلى لوحة تحكم سي بانل (cPanel) ثم قسم التطبيقات.

الخطوة التالية هي الضغط على خيار ووردبريس ثم تثبيته من زر (install this application) في الصفحة التالية لها.

2. الحصول على قالب ووردبريس وتنصيبه

بدلًا من تصميم واجهة المستخدم وبرمجتها، يوفر إنشاء موقع إلكتروني باستخدام ووردبريس اختيار قالب ثابت بتصميم جاهز يمكن تعديله وتخصيصه بعد ذلك. تتوفر قوالب ووردبريس إما مجانية وفي هذه الحالة تكون مناسبة للمواقع البسيطة، أو إما مدفوعة وهو الخيار الأفضل للحصول على تصميم احترافي للموقع.

لشراء قالب مدفوع اتجه إلى المتاجر الموثوقة مثل متجر بيكاليكا، تصفح القوالب التي تراها مناسبة لنوع موقعك، واشتر قالب مناسب لنوع الموقع، إذ تختلف قوالب المدونات عن المتاجر الإلكترونية والمواقع الشخصية. وتأكد من قراءة وصف القالب بدقة، وتأكد من توافر خدمة العملاء للرد على الاستفسارات وحل المشاكل المتعلقة به، علاوة على التأكد من دورية التحديثات، وتوافق القالب مع إضافات ووردبريس ومختلف أحجام الشاشات ومتصفحات الويب.

لتنصيب قالب ووردبريس، اتبع الخطوات الآتية:

  • بعد شراء القالب اتجه إلى لوحة تحكم ووردبريس عن طريق الرابط (www.sitename.com/wp-admin) بحيث تستبدل (sitename) باسم النطاق الخاص بك.
  • سجل بيانات الدخول، وإن لم تكن لديك يمكنك الحصول عليها ضمن بيانات الاستضافة الموجودة ضمن الموقع المزود لها أو لوحة تحكم سي بانل.
  • بعد التسجيل سوف تصبح جاهزًا للتعامل على لوحة تحكم ووردبريس، لتنصيب قالب اضغط باليمين على مظهر ثم قوالب.
  • في الصفحة التالية اضغط أعلى اليمين على زر (أضف جديد) ثم حمل ملفات القالب بعد الضغط على زر (Choose Files) وأضغط على خيار (تنصيب) ليتم تثبيته.

بعد تنصيب قالب ووردبريس الخاص بموقعك، يمكنك تخصيصه لتعديل الخيارات التلقائية التي يُنصب بها القالب وتوظيفها على الشكل المطلوب من حيث اختيار الألوان الأساسية والفرعية، وأشكال القوائم العلوية والجانبية والسفلية، تصميم المدونة وقوالب الصفحات وغير ذلك من خصائص أخرى.

يمكنك الاستعانة بخدمات ووردبريس، لتخصيص موقعك وفقًا للفئة الخاصة به، فمتاجر الموضع على سبيل المثال يكون لها تصميم أنيق على عكس متاجر الألعاب الإلكترونية التي تعتمد على الألوان الداكنة والرسومات. لتخصيص القالب بنفسك، اضغط على مظهر ثم تخصيص من لوحة تحكم ووردبريس، وفي الصفحة التالية عدّل الخيارات وفقًا لتصميمك.

3. تثبيت إضافات ووردبريس

تختلف إضافات ووردبريس هي الأخرى تبعًا لنوع الموقع والهدف منه، لتنصيبها اتجه إلى خيار إضافات ثم أضف جديد.

في الصفحة التالية اختر الإضافات المناسبة لموقعك وأضغط على زر (التنصيب) ثم (التفعيل).

4. إنشاء صفحات الموقع

لإنشاء صفحات الموقع اتجه إلى خيار (صفحات) ثم (أضف جديد).

في الصفحة التالية أضف اسم الصفحة في الشريط العلوي والمحتوى الخاص بها في صندوق الفقرات، ثم اضغط على زر (نشر) بالقائمة الواقعة على اليمين.

لكل مظهر أداة بناء صفحات خاصة به، وكلما كان متطورًا زادت كفاءة أداة بناء الصفحات. والأفضل منها هو ما يوفر نماذج مُصممة جاهزة للأدوات مثل السلايدات ونماذج الاتصال والبنرات وغيرها، علاوة على إتاحة ميزة السحب والترك مما يسهل تصميم الصفحات في دقائق.

5. إنشاء القوائم

بعد الانتهاء من الصفحات تأتي خطوة ترتيبها في شكل قوائم. ولكل موقع ثلاثة قوائم رئيسية قد تزيد وهم القائمة الرئيسية وتتواجد بها الصفحات والهامة. القائمة العلوية وفي الغالب ما يوضع بها صفحة التواصل ومعلومات الموقع. وأخيرًا القوائم السفلية الموجودة في ذيل الموقع وتُشكل خريطة عامة له ولصفحاته.

لإنشاء القوائم اتجه إلى خيار (المظهر) ثم (قوائم). في الخانة الموضحة اكتب اسم القائمة والنوع الخاص بها سواء رئيسية أو فرعية. وحدد العناصر المراد إضافتها إليها ثم أضغط حفظ القائمة.

6. إنشاء الودجات

قد تضم الودجات قائمة أو مجموعة من الأدوات كوسائل التواصل الاجتماعي أو أرشيف المنشورات والمنتجات أو شريط بحث. وتقع مواضعها الأساسية ضمن الشريط الجانبي للمتاجر والمدونات، والقوائم السفلية لذيل الموقع. لإنشاء الودجات اضغط على (المظهر) ثم (ودجات) وفي الصفحة الخاصة بها أسحب الأدوات المراد إضافتها إلى الموضع المحدد واتركها به.

7. إضافة المنشورات

لإكمال إنشاء موقع إلكتروني باستخدام ووردبريس أضف بعض المنشورات ضمن المدونة كل تجذب المزيد من الزوار وتعطي مظهر متكامل للموقع.

لإضافة المنشورات اتجه إلى (مقالات) ثم (أضف مقالة جديدة) ثم أضف المحتوى المطلوب ونسقه ثم أنشرها بالضغط على زر (نشر) الموجود على اليسار.

8. ضبط الإعدادات

الخطوة الأخيرة لإتمام الموقع على ووردبريس هي ضبط الإعدادات الخاصة به كالعامة والنشر والتعليقات والخصوصية. لفعل ذلك اتجه إلى خيار (إعدادات) من لوحة تحكم ووردبريس واضبطها بالترتيب بداية من خيار (عام). وبذلك تكون انتهيت من إنشاء موقع إلكتروني كامل باستخدام ووردبريس.

ثالثًا: إنشاء موقع إلكتروني باستخدام الأدوات الجاهزة

توفر الأدوات الأخرى الجاهزة لأنظمة إدارة المحتوى (CMS) مثل جوملا وشوبيفاي وغيرها إمكانية إنشاء مواقع الويب بسهولة. رغم سهولة هذه الأدوات وسرعة إنشاء المواقع خلالها، إلا أنها توفر صلاحيات أقل في التحكم بالموقع إضافة إلى أنها أغلى في السعر على المدى الطويل، مما يعني أنها ليست مُفضلة في حالة الأعمال التي تطمح إلى عمل توسعات مستقبلية كبيرة.

الخطوة الخامسة: إطلاق الموقع الإلكتروني والترويج له

بعد الانتهاء من إنشاء الموقع الإلكتروني تأتي الخطوة الأخيرة الخاصة بإطلاقه والترويج له. لكن قبل إجراء ذلك، ينبغي أولًا إضافة المحتوى إليه وتزويده بالوسائط. بجانب التأكد من أداءه بالكامل واختبار كل جزئية صغيرة به. في هذه الحالة لا نرشح استخدام أدوات محددة، بل اختباره يدويًا بالكامل من خلال فتح جميع الصفحات ومراقبة سرعة تحميلها.

إلى جانب تصفح الوظائف مثل إنشاء الحسابات واسترداد كلمات المرور وإدخال البيانات وملء نماذج التواصل واختبارها. من المهم أيضًا اختبار عمل وسائل الدفع في حالة المتاجر الإلكترونية عن طريق إجراء طلب لأحد المنتجات للتأكد من وصول الأموال وتنفيذ بيانات الطلب.

بعد التأكد من سلامة جميع الوظائف وقوة آداء الموقع وثراء المحتوى عليه، تأتي خطوة التسويق الإلكتروني على مختلف القنوات مثل وسائل التواصل الاجتماعي، والاعتماد على الميزة الهائلة لتهيئة محركات البحث وتأثيرها في جلب محتوى طبيعي إليه.

خطوة التسويق لموقعك الإلكتروني، لا تقل أهمية عن خطوة إنشاء الموقع ذاته، لذا لا تهملها. يمكنك الاستعانة بخدمات التسويق الإلكتروني التي يقدِّمها المحترفون، ليساعدوك على وضع استراتيجية مناسبة وتحقيق انطلاقة ناجحة لموقعك. ويمكنك التعرف أكثر على الخدمات المصغرة التي يمكنك الاستعانة بها من خلال هذا المقال.

تم النشر في: أدلة شاملة، إنشاء موقع إلكتروني، منذ 5 أشهر