5 دروس مُلهمة في التسويق تتعلمها من شركات عملاقة

5 دروس مُلهمة في التسويق تتعلمها من شركات عملاقة

يَكمن جوهر نجاح الأعمال التجارية في التسويق، الدور الحيوي الذي يلعبه التسويق في نجاح الشركة مسألة لا خلاف فيها، تُنفق الشركات العالمية ملايين الدولارات شهريا على ميزانيات التسويق، وفقًا لدراسة Gartner Research لعام 2016-2017، كشفت الدراسة أن الشركات تنفق ما يقرب من 12٪ من العائدات السنوية على التسويق العام، وخَلصت الدراسة إلى أن: “الشركات الأكبر( بإيرادات سنوية تبلغ 5 مليارات دولار) تنفق 13٪ من الإيرادات على التسويق، بينما تنفق الشركات الأصغر (ما بين 250 مليون إلى 500 مليون دولار) أي ما يقرب من 10٪ من الإيرادات السنوية”

كيف تستخدم الإنفوجرافيك في التسويق؟

الإنفوجرافيك

يعد التسويق بالمحتوى من اتجاهات التسويق الإلكتروني الأكثر جذبا للمسوقين، والأكثر جذبا للجمهور على حد سواء، وهو الأقل كلفة بين باقي أنواع التسويق، فبحسب الإحصائيات المتعلقة بذلك؛ يولّد التسويق بالمحتوى عائدات ثلاث أضعاف أكثر من طرق التسويق التقليدية ويكلّف ميزانية بنسبة 62% أقلّ، ويسجل التسويق بالمحتوى معدلات تحويل ست مرات أكثر من الطرق الأخرى، ويستخدم  62% من المسوقين  نوعا واحدا على الأقل من المحتوى كل يوم، كما أن التسويق بالمحتوى هو الأكثر قربا من الجمهور؛ إذ يلقى قبولا ورواجا بين المستخدمين، لكونه يقدم معلومات مفيدة تساعدهم على تحسين حياتهم وإيجاد حلول لمشاكلهم

كيف تسوق مشروعك على الويب مجانا!

قبل سنوات كانت الشركات العملاقة تدفع مبالغ طائلة للقنوات الفضائية والمجلات والإذاعات والصحف لإدارة حملات تسويقية للترويج لمنتجاتها، وكان أصحاب المشاريع الصغيرة ذات الميزانيات المحدودة يجدون صعوبة في التسويق لمشاريعهم في تلك المنافذ الإعلامية الكبيرة، ولكن لحسن الحظ مع قدوم الإنترنت والتطور التكنولوجي المستمر أصبح بإمكان الشركات الصغيرة الوصول للعملاء بشكل مباشر، بأقل جهد وتكلفة، وتمكنت تلك الشركات من نيل فرصة التوسع والوصول إلى الجمهور من خلال العديد من الأدوات والمنصات، إذا كنت صاحب مشروع صغير، أو موقع أو تطبيق، لا شك أنك تحمل هم الترويج له، حان الوقت لتستفيد من الإنترنت بالشكل المناسب، إليك أفكارا بسيطة لتتعلم كيف تسوق مشروعك مجانا ولتحقق الوصول إلى  قطاع واسع من جمهورك دون أن تدفع المال:

لماذا تحتاج شركتك الناشئة إلى هوية بصرية؟

هوية بصرية

ربما يسألك أحدهم: ما هي أشهر المشروبات الغازية في العالم؟ بالتأكيد لن تخطئ ذاكرتك مشروب كوكا كولا حتى وإن لم تكن من محبي ذلك المشروب الغازي، لأنها العلامة التجارية ذات هوية بصرية الأكثر رسوخا وشهرة على الإطلاق من بين العلامات التجارية العالمية، لقد صنعت الشركة لنفسها مكانا بفضل بناء هوية بصرية قوية، واستطاعت تثبيت وجودٍ بصري قوي مكّنها من الاستمرار في الهيمنة على عالم المشروبات الغازية بفضل: شعارها المميز، حاملات المفاتيح، القناني المتنوعة، العلب المختلفة، حافلاتها الكبيرة التي تتجول في الشارع لتوزيع المشروب للمحلات، لافتاتها الضخمة في الطرقات، ثلاجات المقاهي الأنيقة، الأكواب المتنوعة.. كما أنها رسّخت في وعي الجمهور أنها مشروب المغامرة، الانتعاش، السعادة، الشباب، البرستيج، مشاركة اللحظات مع العائلة والأصدقاء.. وأنها في متناول الجميع في أي مكان.

كيف تحول عملاءك إلى مسوقين لمنتجاتك؟

بعض الاستراتيجيات التسويقية قد تكلفك ميزانية أقل، لكنها في النهاية _إذا تم إدارتها بكفاءة_ قد تكون مثمرة وأكثر فاعلية بكثير مما يمكن أن تكون أي استراتيجية تسويقية أخرى، بناء العلاقات مع العملاء هي واحدة من تلك الاستراتيجيات، بناء علاقات جيدة مع العملاء تعدّ مكونا أساسيا من مكونات النجاح، مع أن بناء تلك العلاقة يتطلب الوقت، الجهد، الصبر، واللباقة، والحفاظ عليها وتطويرها قد يكون مُجهدا وقد يستنزف طاقتك ولكن النتائج قد تكون مُرضية بالمقابل، إذا تحوّل عملاءك السعداء بعد ذلك من زبائن، إلى مسوقين لمنتجاتك أو خدماتك.

لماذا ينبغي أن تستخدم الكتب الإلكترونية في التسويق وكيف تفعل ذلك؟

 

ذات مرة تشارك معنا أحد الأصدقاء في إحدى مجموعات الكتب الإلكترونية، كتيبا إلكترونيا من أرامكو السعودية،  واحدة من كبرى الشركات البترولية في الشرق الأوسط والعالم، كان الكتيب تحت عنوان: “دليل التحرير العربي لأرامكو السعودية”، وهو دليل مميز لتصحيح الأخطاء الشائعة ومساعدة الكُتّاب في التدقيق اللغوي، في الواقع كان الكتيب يشكّل قيمة كبيرة للمحررين وصناع المحتوى ما جعل كل الذين حصلوا على نسخة منه يكنون كل التقدير والامتنان لهذه الخطوة من شركة أرامكو، “إن كان هناك شيء يُهمّني تبيعه أرامكو  فسأشتريه من هناك فورا.”، كان هذا تعليقا من أحد الزملاء بعد حصولنا على الكتيب الإلكتروني..” هذا ما تفعله الكتب الإلكترونية عندما تستخدمها للتسويق بشكل مباشر أو غير مباشر لعلامتك التجارية