ما لا شك فيه أن التكنولوجيا غيّرت خارطة الاقتصاد في العالم في السنوات القليلة الماضية، فقد شهد الاقتصاد العالمي استحواذ شركات التقنية على المراتب الأولى ضمن قوائم أغنى الشركات وأعلاها من حيث القيمة السوقية مثل: آبل وجوجل، متفوقة بذلك على الشركات النفطية العالمية العملاقة مثل، إيكسون موبيل، وبترو تشاينا… وغيرها، إضافة إلى ذلك فتحت التقنية قنوات عمل جديدة، وساهمت الرقمنة في تغيير طبيعة العمل بشكل غير متوقع، فظهر سوق العمل الحر عبر الإنترنت الذي احتضن أساليب كثيرة للربح من الإنترنت من بينها: “سوق الخدمات المصغرة”، والتي أصبحت مصدر دخل للمستقلين، ومحركا أساسيا للنشاط التجاري لكثير من الشركات الناشئة.