الانتقال إلى المرحلة التّالية: بعد تأسيس المشروع لديك المزيد لتفعله

تهانينا، لقد بدأت المشروع ولم تعد تنام، وشربت كميّات من القهوة أكبر ممّا يمكن للإنسان أن يشربها. وواصلت العمل، وقبل أن تدرك ذلك، قمت بتوسيع نطاق العمل، وأصبح لديك أشخاصٌ آخرون لتتحدّث معهم كالعملاء والموظّفين بالإضافة إلى عائلتك. ولا تزال حتّى الآن لا تحصل على قسط كاف من النّوم، لكنك مستعدُّ للقيام بالمزيد من العمل لمشروعك أو شركتك، وحان وقت أن تبذل قصارى جهدك لتحقّق النّجاح.

أن تبدأ من الصفر: كيف تحوّل فكرتك إلى مشروع حقيقي؟

عندما تقرّر أن تتوقّف عن الحلم وأن تبدأ بالعمل، لا بدّ أنّك تدرك أن البدء بإنشاء شركتك أو مشروعك الخاص ليس أمرًا سهلًا. وتعرف أيضًا أنّ التّنفيذ يتطلّب أكثر من مجرّد فكرة وأمل. قد تكون متوتّرًا وقد تكون حتّى مذعورًا، وذلك جيّد لأنّه يعني أنّك مهتمٌّ بالأمر فعلًا. يتطلّب الأمر التّخطيط والتّنفيذ، وبعض الحظّ والكثير من العزم لتحقّق ما تصبو إليه في عالم المشاريع. لذلك فقد جمعنا في هذا المقال دليلًا يساعدك خطوةً بخطوة في البدء بتأسيس مشروع، بدءًا بما سوف تحتاج إليه وأين تجده. لكن لا يمكن القول بأنّ هذا الدّليل شامل، إذ أنّ كلّ مشروعٍ مختلفٌ عن الآخر وله مجموعاتٌ خاصّة من التّحدّيات التي تواجه صاحب المشروع، لكنّ هذا الدّليل سيجعلك تتحرّك في الاتّجاه الصّحيح.