مفهوم جديد عن العادات التي ستجعلك أكثر إنتاجية

قد تجد صعوبة في إنجاز المهام، وتناضل من أجل تعزيز قدرتك على التركيز، نبحث جميعا عن السبل التي تساعدنا كي نكون أكثر إنتاجية، من أجل إنجازات أكبر، بلوغ الأهداف، وتحقيق النجاح الكبير، الإنتاجية هي أن تبدأ ما أنهيته، وتُنهي قائمة المهام التي لديك في الوقت المحدد، أو حتى قبل الوقت المحدد، تتعلق الإنتاجية بما يجب أن تفعله وما لا يجب أن تفعله، وتتعلق أكثر بالتعامل ما هو غير متوقع.

أبسط الأمور تجعلنا أكثر إنتاجية لكننا في الغالب لا ندرك ذلك، ربما نضع خططًا معقدة، وجداول كثيرة، وقوائم طويلة لكنّ اكتساب بعض العادات الروتينية اليومية والثبات عليها قد يكون أكثر فائدة وفاعلية، الكثير من الدراسات، الأبحاث، والنصائح التي تسلط الضوء على تحقيق المزيد وتعزيز الإنتاجية لن يكون لها أي أهمية ما لم تلتزم فعليا بالعادات الأكثر ملائمة لك كل يوم..

كيف تتحكم بالكامل في عملك وتزيد من الإنتاجية

كيف تتحكم بالكامل في عملك وتزيد من الإنتاجية

الأرقام دائمًا تتكلم عن مدى الإنجاز الذي حققته في عملك الحر؛ وإنّ أهمية اختيار الوسيلة الناجحة تتأتى من أهمية الإنجاز؛ ففي الغالب ليس مهمًا كيف تؤدي العمل بقدر ما يهم أصحاب الأعمال أن تنتهي الأعمال بالصورة المطلوبة وفي الوقت المطلوب. وفي رحلتك نحو العمل الحر ستواجه الكثير من العقبات والتحديات، وفي هذا الدليل تجد ملخصًا سريعًا لتسع مقالات تدعمك في عملك وتساعدك على زيادة الإنتاجية باستمرار.

كيف أطوّر إنتاجيتي بالعمل؟ الأمر كله يتعلق بالأسلوب

الإنتاجية من الأمور التي يريد تحسينها الجميع، فزيادة الإنتاجية تعني تطوير تطبيقات أفضل، كتابة مقالات أكثر، التسويق والنشر والحصول على نتائج مرضية، زيادة الإنتاجية تعني تنفيذ المهام والواجبات في وقت أقل وبكفاءة أعلى.

عندما يريد شخص ما زيادة إنتاجيته وليكن مطوّرا مثلًا فإن أول ما يتبادر بذهنه هو زيادة عدد التطبيقات التي يطورها بالشهر .. فهذا يعني بالنسبة له إنتاجية أفضل. وفي حين أن هذا تفكير معظم الناس إلا أن زيادة الإنتاجية كلها تتعلق بتحسين الأسلوب وآلية العمل.

كيف تنجح في عملك وتُغيّر العالم؟

في يناير 2012 تعلن شركة عمرها 130 سنة تقريبا إفلاسها، بعد هذا التاريخ بأشهر قليلة تُعلن فيسبوك عن استحواذها لشركة عمرها لم يتجاوز العامين بقيمة تقدر بمليار دولار، الشركة الأولى هي شركة كوداك للتصوير الفوتوغرافي والشركة الثانية هي انستجرام.

فما الذي حدث وما الذي تغير؟

ما حدث هو أن كلا من الشركتين اتبع نهجا مختلفًا عن الآخر، كما يذكر كتاب Bold، فالشركات إما أنها تتبع التغير الخطي Linear (تغيُر ثابت مع مرور الزمن)، أو تتبع التغير الأُسي Exponential (تغيُر تتضاعف قيمته مع مرور الزمن) وكما يشير الكتاب ودراسة الحالات المذكورة به، أنه لا يوجد مكان للشركات ذات التغيُر الخطي وأن بإمكان شركات ذات شهور من التأسيس أن تستبدل تلك الشركات العتيقة بكل سهولة.