كيف تحافظ على روح الابتكار داخل شركتك؟

الحفاظ على الابتكار هو عماد النجاح المستمر، حالة الابتكار المتجدد هي ما تجعل شركات بعينها تتصدر المنافسة في صناعة ما، فالابتكار هو الخيط الرفيع الذي يفصل بين النجاح والفشل، تعتبر شركة فيس بوك والتي تخطى عدد مستخدميها 2 مليار مستخدم  في الربع الثالث من العام 2017، ، من أكثر الأمثلة واقعيّة عن أهمية الابتكار في أي شركة، تتربع فيس بوك على عرش الشبكات الاجتماعية؛ لأنها تعمل على الابتكار بكل الطرق الممكنة فهي لا تخشى محاكاة الآخرين لتحتفظ بعملائها مثل: ( ميزات تطبيق سناب شات، الهشتاج في تويتر.. إلخ )، تواكب المستجدات واهتمامات العملاء مثل: (التدوين، البث المباشر.. وغيرهما)، وتبحث دوما عن طرق جديدة لتبسط سيطرتها في السوق( استحواذها على إنستغرام، واتس آب، وكثير من الشركات)، وقد احتلت كل من أمازون، جوجل، آبل، سناب شات، فيس بوك، المراكز الأولى ضمن قائمة الشركات الأكثر ابتكارا عام 2017 لأنها تعتمد على سحر الابتكار..

ما نحتاج معرفته عن الإبداع

الإبداع هو الركيزة الأساسية لنجاح شركة أو عمل، منتج، تطبيق، تصميم، مقال، كتاب رقمي، فكل أنواع الإنتاج البشري قيمتها تكمن في مدى الابتكار والإبداع فيها، وعلى مر التاريخ حاول الإنسان معرفة أسرار وطرق الوصول للإبداع لمحاولة اختصار الطريق وابتكار حلول عملية للتحديات التي تواجهه، لكن إذا أردنا معرفة شيء وحيد عن الإبداع فهو أنه لا يوجد طرق مختصرة له.

سر الإبداع هو أن تعرف كيف تخفي مصادرك“ – أينشتاين

وهي الحقيقة البسيطة عن الإبداع والمعقدة التنفيذ في نفس الوقت، فالتقليد ما أكثر منه ولكن قليل من يعرف كيف يظهر صنيعه في صورة فريدة بعيدة كل البعد عن أي شيء تم صنعه من قبل، يمكن القول أنه لا شيء أصلي وأن فكرة أي تصميم أو تطبيق أو مشروع أو حتى مقال لابد أن يكون لها مصدر أو عدة مصادر أتت منها وهو ما يعرف بالإلهام، لتدخل بعد الإلهام إلى مرحلة الإضافة وابتكار شيء جديد.