9 خطوات يفعلها المدونون بعد كتابة مقال جديد

تأليفُ مقال جديد لموقعك الإلكتروني أمرُُ رائعُُ بلا شك، خصوصًا إذا اتبعت القاعدة الذهبية في التدوين عند التأليف، ولكن، أينتهي الأمر عند هذا الحد أن يُكتب مقالًا جديدًا ويتم نشره ثم ننتظر قدوم الزوّار كمن ينتظر هطول الأمطار؟ وإنّ المُنتظرين لهطول الامطار إنما انتظارهم لأنه ليست لديهم القدرة على تنزيله، ولكن الأمر يختلف تمامًا في المواقع الإلكترونية إذ أنه بإمكانك وفي قدرتك التسويق لمقالك بأكثر من وسيلة ممكنة؛ ومن هذا المنطلق جمعنا أهم تسع خطوات يفعلُها معظم المدونين بعد كتابة مقالٍ جديدٍ.

كيف تستيقظ مبكرًا؟

ربما قرأت الكثير من مقالات الإنتاجية، وعرفت أن معظم المميزين بمجالاتهم هم من يستيقظون ويبدأون يومهم باكرًا، ربما أردت أن تصبح مثلهم ممن يستيقظ قبل شروق الشمس. لكنك ربما لا تزال تعاني مثل الكثيرين ممن يريد الاستيقاظ باكرًا ولكنه لا يستطيع أو لا يعرف كيف يقوم بالأمر.

الاستيقاظ مبكرًا له من الفوائد ما لا يُعد ولا يحصى فهو من أكثر المميزات التي يشترك فيها الناجحون، أمثال بيل جيتس، جاك ما وغيرهم، فالبكور من اليوم هو أفضل الأوقات لهدوئه وصفائه، والتركيز العالي للذهن.

“اعمل بجد، كن إيجابيًا، واستيقظ باكرًا، فإنه أفضل جزء باليوم” – جورج آلان.

فكيف إذن تستيقظ باكرًا؟

كيف أطوّر إنتاجيتي بالعمل؟ الأمر كله يتعلق بالأسلوب

الإنتاجية من الأمور التي يريد تحسينها الجميع، فزيادة الإنتاجية تعني تطوير تطبيقات أفضل، كتابة مقالات أكثر، التسويق والنشر والحصول على نتائج مرضية، زيادة الإنتاجية تعني تنفيذ المهام والواجبات في وقت أقل وبكفاءة أعلى.

عندما يريد شخص ما زيادة إنتاجيته وليكن مطوّرا مثلًا فإن أول ما يتبادر بذهنه هو زيادة عدد التطبيقات التي يطورها بالشهر .. فهذا يعني بالنسبة له إنتاجية أفضل. وفي حين أن هذا تفكير معظم الناس إلا أن زيادة الإنتاجية كلها تتعلق بتحسين الأسلوب وآلية العمل.

كم يستحق وقتك من المال؟

نحن نقضي أوقاتنا في أمور مختلفة كثيرة، فقضاء وقت أكثر بالعمل سيجلب لنا دخلا أكبر، قضاء وقت مع الآخرين سيوفر لنا علاقات جيدة، قضاء وقت أكثر في التعلم سيبني لنا حياة مهنية عظيمة.

أي شيء تريده أكثر فيجب أن تقضي وقتًا أكبر معه، مما يجعل ترتيب الأولويات وإتخاذ القرار بتغليب شيء على الآخر أمر صعب، كلنا نريد الصحة، والمال والتأثير والحرية، لكننا لا نستطيع الحصول عليهم مرة واحدة لذا يجب أن ندير أوقاتنا بفعالية أكبر مع الأشياء التي نفعلها يوميًا.

اجعل بريدك يعمل لصالحك .. ثلاث خطوات لتحقق ذلك

كلنا يملك هذا الشيء الذي يُدعى البريد الإلكتروني، سواء كنت مستقلًا أو مؤسس شركة، أو موظف، بمجال الأعمال الكل يمتلك واحدًا. البعض يستقبل ما لا يقل عن 30 بريدًا في اليوم أو ربما أكثر من ذلك.

كم الوقت والضغط الذي يسببه البريد كفيل بأن يجعلك تتنحى عن المهمة الرئيسية وهي العمل وتبدأ بقراءة الرسائل واحدة تلو الواحدة ترد على هذه وتؤرشف تلك، إذا كنت من هؤلاء فهذه ثلاث خطوات ستجعل بريدك يعمل لصالحك.

دليلك الشامل للحصول على بيئة عمل صحية ومريحة

نحن نقضي الآن معظم أوقاتنا جالسين على مكاتبنا محدقين نحو الشاشات، إما نكتب أو نصمم أو نطوّر أو نعد خطة العمل، وإذا أردنا بعض التسلية قمنا بالاتجاه لموقع يوتيوب والبحث عن مقاطع القطط، لا نغادر حواسبينا إلا في إحدى حالات الكوارث الطبيعية.

هذا كله يؤثر على أجسامنا بطريقة سلبية جدًا ربما لا نشعر بها إلا بعد فوات الآوان لا قدر الله، لذا وكما قيل أن الوقاية خير من العلاج جمعنا لكم أهم النصائح الخاصة بتهيئة بيئة عمل صحية.